كل عام ونحن نحلم بالصلاة فيها فيذهب عام ويأتي آخر,ولا أمل؟!
في الحقيقة لا يمكننا أن نهنأ ولا نرتاح ولن نرتاح مادامت القبلة الأولى بيد عصابة من المجرمين ,فتحرير القدس يستحيل أن يتم بعملية سلام.
فهل من المعقول أن تعيد إسرائيل لنا القدس "بضغط دولي".
وهل يصدق أحد ,أنها ستتخلى عن شبر واحد من الأراضي العربية المحتلة "بالمفاوضات".
بكل بساطة فان مكانة القدس عظيمة جدا ليس على الشعب الفلسطيني فحسب وإنما على الأمتين العربية والإسلامية, حتى ولو قامت الدولة الفلسطينية فلا قيمة لها دون القدس وحتى لو حصل سلام مع كافة الأطراف أيضا لا قيمة لهذا السلام دون القدس. وجميعنا يعرف تلك البديهيات أم أن هناك من حاول ويحاول التملص منها والقفز على جوهر الصراع؟!!








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية