zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

انتصار المقاومة اللبنانية غير مفاهيم التصدي للمحتلين

 

قال نابليون :"أعطني جيشا قوي المعنويات اكتسح به الدنيا." وهذا ما حصل في لبنان في حربه الأخيرة مع إسرائيل ,فلقد أثبت رجال المقاومة أهمية المعنويات العالية عدا طبعا الأسلحة المتطورة والعقلية المنفتحة والمبدعة والتعامل الجيد على أرض المعركة, وقصف المواقع الهامة للجيش الإسرائيلي داخل أعماق أعماقه.

هذه عظمة رجال المقاومة في لبنان فمن يجتهد ينجح ,قال الكولونيل ديلالند مخترع قنبلة الدفاع ضد الدبابات بعدما شهد عرضا عسكريا:إن قوة النيران في القطع التي مرت أمامي تلفت النظر وتستأثر به.إنها لقوة عظيمة لم يجهز جيش جنوده بمثلها وهي تضاعف عدده إن لم تثلثه وتربعه.-ويقصد هنا المعنويات-

فالإيمان الحقيقي والصدق في الوعد الصادق غيّرا  كل شيء وأوقعا إسرائيل في شر أعمالها. وكما يبدو أن إخوتنا في لبنان يتمتعون بمزايا الثبات منذ القديم ,إذ قال الجنود الاستراليين عام 1941:"كنا نظن أن المقاومين جنود ألمان ولم نحسب أنهم جنود لبنانيون".

هذا عدا ما اعترف به قادة العدو الإسرائيلي خلال وبعد الحرب وحتى اليوم من شراسة الرجال الذين واجهوهم وقدراتهم القتالية العالية فضلا عن معنوياتهم فيما افتقد الجنود الإسرائيليون لتلك المعنويات أو لذلك الصبر والجلد,وفوجئووا بجاهزيتهم العالية ,حتى وصفوها بالحرب الحقيقية الأولى بين العرب وإسرائيل, فتحية إكبار للمقاومة العظيمة وطوبى لرجال الله رجال الفتح في لبنان ,والسيد حسن نصر الله هو حفيد مباشر لسيدنا خالد بن الوليد (رض) والذي لم يهزم في أية معركة لجسارة رجاله وإيمانهم العميق بالله وثقتهم بقائدهم والذي لن يقودهم إلا للنصر, نحن فعلا نشهد عصرا آخر وفجرا جديدا ليس في لبنان فحسب بل في كل أنحاء المعمورة.

 



أضف تعليقا