دائما لدينا نحن سكان دمشق حلم وحلمنا القديم المتجدد على الدوام هو عودة ترامواي دمشق ووجود مترو أنفاق يغطي كافة أجزاء دمشق وما حولها ,فضلا عن قطار الشام السريع أو كما يسميه اليابانيون "شين كان سين" أي الرصاصة المنطلقة ورغم تخويف آنستنا الايطالية "ماريا" وهي تعلمنا اللغة الايطالية بأسعار القطارات السريعة ووسائل النقل المرتفعة في ايطاليا ومحاولات برلسكوني رئيس الوزراء الايطالي آنذاك أن يصل الجزمة الايطالية العتيقة بصقلية عبر جسر ضخم ولكنه فشل لتكاليفه المشكوك بصرفها ,فشختورة صغيرة قادرة على الوصول لصقلية,كما قلت دائما نحلم بتطوير وسائل مواصلاتنا, فقد أعجبني فكرة برلسكوني رغم مآخذ الايطاليين عليها إن كانت لغسيل الأموال أم لا؟ فلم لا يصل الايطاليون إلى عبقرية فيلليني وسيرجيو ليوني وتورناتوري ودي سيكا أقصد أبناء صقلية الذين خلقوا "مالينا " و"سينما باراديسّو" و"سارق الدراجة"و"الحياة حلوة"وأفلام السباغيتي ويسترن وغيرها الكثير مما تتمنى مشاهدته البشرية كل يوم في السينما الايطالية,ليس لأننا الوحيدون من محبي اللغة الايطالية والثقافة الايطالية حيث كنا نحب أن نصنع شيئا بجامعة دمشق من الأيام الايطالية الثقافية إلى غيرها من الأشياء الجميلة ولكن لأن صقلية عفوا ايطاليا تستحق أن ترتبط بحبيبتها صقلية, كذلك تستحق دمشق أن تعيد بناء خط الترامواي القديم في حارات الشام القديمة كغيرها من المدن القديمة بالعالم ,أو كالتي في قلب طوكيو,فضلا عن الشين كان سين أو الرصاصة المنطلقة وهو فعلا كالرصاصة المنطلقة كالسينما اليابانية الراقية في عهد كوروساوا.
فتصوروا أن أصل لمدينة حلب خلال عشرين دقيقة بقطار الشام السريع فكم سيتطور الاقتصاد العربي في سورية وكم ستتطور المناطق الأخرى بالبلاد,فضلا عن ضرورة إصلاح الطرقات وفق المقاييس الدولية,وبالتالي كم سنقفز للأمام وبثبات جميل ورائع ولدى بلادنا الرجال والمال للقيام بمثل تلك المشاريع الإستراتيجية والتي ستعيد لدمشق بهاءها وثقة المستثمرين بها وستحافظ على هيمنة الدولة على الاقتصاد الوطني في وجه جشع التجار وكم سيكون لقطار الشام السريع من أهمية كعصب رئيسي لنقل الاقتصاد الوطني نقلات نوعية وهامة على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي.








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية