ليست كوندي مجرد وزيرة كريهة ومكروهة في منطقتنا العربية كغيرها من وزراء أمريكا السابقين فحسب,فبالعادة يقول المضيف لضيفه "زارتنا البركة" ولكن عندما تكون الوزيرة أمريكية ومن عيار أو معيار كوندي الفاتنة فالمضيف العربي سيقول "سوّد الله وجهكِ أكثر مالو أسود وبشفاتيروا-بمعنى بخيرو-".
فعلا كانت زيارتها فاشلة بامتياز ولا قيمة لكل تحركاتها فمن يثق بعدوه إلا الأهبل!!, وهناك وزير سينضم إلى قائمة الغير مرغوب بهم في منطقتنا أقصد وزير الخارجية الفرنسي الذي لا ينقط من بين أنيابه إلا السموم القذرة كوجهه البذيء والذي يعبر عن عقلية اللؤم الفرنسي المعهود وهو من سيزور السودان ويطلب وبكل وقاحة باستبدال القوات الإفريقية بقوات الأمم المتحدة, على العموم هكذا هو دور أوروبا فهي كلاب مطيعة لسيد البيت الأبيض المهزوم في كل بلاد العالم وكما تقول إحدى نكاتنا عن الدور الأمريكي الأوروبي :أمريكا تتعامل مع العرب بالساطور وأوروبا المولينكس "أي فرامة على الناعم" واعتقد أن البلازمي ابن دوست سيعود بخفّي كونداليزا-وهذان الخفان لا يخرجان إلا الرائحة الكريهة كصاحبته- أما شاشة البلازمي ابن دوست البلازمية غير فعالة وبحاجة لتغيير لنراه بوضوح خصوصا وقد بات شفاف بهذه الأيام ولا يراه أحد.








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية