المرأة بالعادة إما أنها قاضية فتحكم بقطع الرؤوس وإزهاق النفوس,أو تكون الطبيبة والجراحة فتشق أجساد الأوادم بالسكين.
وقد تكون المرأة كما يقول جورج جرداق "مناضلة" وطنية وتقود التظاهرات أو تركب على الحصان وتنزل إلى الميدان.
أو تكون محاسبة في البنك عيونها أربعة أربعة....ومناخيرها تشير إلى الشطارة في علم الحساب والفائدة المركبة,أو ضابطا في الجيش الأمريكاني أو الياباني ينبت لها شارب أطول من شارب الماريشال غرازياني. أو نائبة في البرلمان,أي واحدة من تلك "النائبات" التي يخاطبها عنترة ابن شداد قائلا:
حاربيني يا نائبات الليالي.......عن يميني,وتارة عن شمالي
فالمرأة بالعادة كما قال أحد الشعراء:
خطرات النسيم تجرح خدّيه.......ولمس الحرير يدمي بنانه
وليست المرأة من قال في نفسه:
ولي كف من الصوان ألوي......بها ما راع من صلب الحديد
بين اليبس والوعورة في الصخر الجلمود كميركل وكوندي والطراوة والنداوة في الغصن الأملود! مثل بريتني سبيرز أو كاميرون دياز أو انجلينا جولي أو درو بارّيمور وهيفاء وهبي.
بين الظل الثقيل والظل الخفيف والجميل
بين المصارعة والمقارعة وبين التقبيل والاحتضان حيث كارمن والحب كالطفل يمضي.
بين العرق والمرق واللعب بالورق وبين التنفس بارتياح وانشراح, وليس الضحك على العقول وعرض بضائعهن الدميمة والكذب والدجل على بني يعرب.
المشكلة عندنا العرب أننا نحب سماع العتابا والشروقي والبغدادي والموشحات .بينما ميركل وكوندي فتحبان سماع العواء والمواء والنباح وحشرجة الكلاب.فضلا عن زعم كل واحدة من الاثنتان بأنهما من أهل الحسب والنسب فتتنقّش وتترقش كل منهما وتلبسان الفساتين الفرنسية بذوق أمريكاني..؟!
وتتناسى كل منهما فيلم "وداعا لينين" بكل بساطة انتهى عصر انتصارات الغرب علينا وولى بلا رجعة والى أبد الآبدين واللي راح ما يرجع.








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية