رفض الجيش الأمريكي أن يدعو راقص ومغني الروك أندرول الشهير الفيس بريسلي للخدمة العسكرية في ستينيات القرن الماضي لأنه لا يصلح إلا لاهاجة المراهقين والمراهقات,بمعنى تم حرمانه من شرف خدمة العلم ,بمعنى أن الحرمان من خدمة العلم آنذاك هو مشين لمن يحرم منه واعتراف صريح بانهيار أخلاقه.
أما اليوم فمن يتهرب من الخدمة بالجيش الأمريكي فهو بطولة وشرف وإنسانية يستحق صاحبها جائزة نوبل للسلام,فإنسانية الإنسان أعظم وأقوى من قتل البشر,وكم سنضحك في عبنا إذا تملص الجنود الأمريكيين أو الصهاينة من الخدمة,وكم سنعتبرها كضرب من ضروب الشجاعة,وفيها إنقاذ للجندي ذاته وعائلته المسؤول عنها ولعائلة فلسطينية أو عراقية .
فقد قتل الأمريكيون بالعراق أكثر من 655 ألف عراقي خلال 3سنوات ونصف السنة أي بمعدل عراقي كل 3 دقائق ,واليوم يصر بوش على الاستمرار في حفل الروك أندرول هذا ,لإتمام حفلة بلاط الشهداء في بلاد العراق المظلومة,وكم هي مصائبه الكثير فمن احتلال لا يعرف الرحمة إلى حكومة ضئيلة إلى أحزاب طائفية وعرقية إلى فرق موت تابعة للاحتلال إلى حرب طائفية إلى صمت عربي وإسلامي مطبق , وكم ستلاقي يا عراق من ويلات...؟!!!








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية