يستغرب المرء تزاحم العلماء والمتطوعين والمحبين للبيئة والفضوليين لرؤية حوت ينتحر على الشاطئ وقد احتار العلماء في تفسير تلك الظاهرة,ولكن السؤال هنا هل فات هؤلاء ,حيتان اليابسة؟ وخصوصا في ديارنا العربية.
فلسفة حيتان البحر قائمة على الانتحار على الشواطئ وبعد ذلك تفوح رائحتها,ولكن "النقود" التي تبتلعها حيتاننا,فلا رائحة لها,كما أن حيتاننا البرية لا تنتحر,وإنما تبيع أوطانها حتى لبياع البصل كالشراميط,ولا يهمها إلا المال الذي لا نشم رائحته حتى لو طلعت أرواحنا وكما يقول أبو العتاهية:
أحسن الله بنا......إن الخطايا لا تفوح
أيضا سيحتار علماء الأرض في تفسير تلك الظاهرة المزمنة بالعالم العربي,والتي لا علاج ناجع لها,وكما قالت العرب قديما "آخر الطب الكي" ولكن مانخشاه تفرعات ذلك الكي السرطانية,من أمريكي من هنا ,وإسرائيلي من هنا,وفرنسي من هناك,وجيب المجوز ياعبود, والمجوّز الله يزيدو....








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية