zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

غستابو القتلة والتنكيل والتحريض ضد الإسلام في أوروبا

 

في الفضيحة الأخيرة التي يندى لها جبين الإنسانية والتي حصلت مؤخرا في أفغانستان إنما تنم عن مدى الكراهية الغربية للشعوب العربية والإسلامية في مواجهة مجموعة من القتلة والغستابو وعلى رأسهم المستشارة الألمانية التي أرسلت قواتها لحماية القتلة بإسرائيل والذين قاموا بمجازر فظيعة بحرب لبنان الأخيرة .

بكل بساطة لازالت أوروبا والشعوب الأوروبية تحمل جينات عقلية "محاكم التفتيش " والتي مثلت أبشع صور الحيوانية البشرية, وما قام به الجنود الألمان في بلاد الأفغان,وقبلهم الأمريكان في أبو غريب وغوانتانامو,عدا السجون السرية الطائرة في أجواء ألمانيا وغير ألمانيا,لا ينم إلا عن روحية الغستابو الهتلرية المقيتة والبربرية المتوحشة والقذارة التي تعبر عن روح الجاهلية لدى الغرب بالإسلام,وهي روح مليئة بالغضب والغرور والغطرسة والغباء اللامحدود.

هذه حقيقة أوروبا ,وهذا هو وجهها البشع الذي لا ينم إلا عن اللؤم والكراهية المطلقة للعرب والمسلمين,فهم يقومون باستغلالنا ثم التنكر لأفضالنا عليهم,واليوم تقوم فرنسا بحملة لإبادة واضطهاد أو طرد العرب والمسلمين بفرنسا بعد أن سرقت شبابهم وأحلى أيام حياتهم وهم يعملون بمصانعها وكأنهم حيوانات,واليوم بعد أن شبع بغالها بدؤوا بالرفس ضد مهاجرينا,والمصيبة أنهم يتعاملون معنا بذات عقلية إيزابيلا وذات عقلية "محاكم التفتيش",ولا نقول لهم إلا قد تستطيعون هزيمتنا عسكريا لكن شعوبنا وإرادتها أقوى وأعظم وسيبقى الإسلام في أوروبا رغم أنف العقليات المريضة والمتطرفة والمتوحشة فيها.



أضف تعليقا