zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

ما بين الإبداع والجمود بالعالم العربي

 

يقول كروبلي :"إن الفرد المبدع هو مصنف شامل يوجه عنايته إلى نطاق واسع من أحداث محيطة,ويرغب في تعريض نفسه لأن يخطئ,ولأن يبدو أحمقا,ويضطر لأن ينقح ويعدّل كثيرا من وجهات نظره." هذا القول يقودنا إلى النظر بالدور الذي يمارسه كل من الجمود والمرونة في التفكير المبدع.

إن المفكر المبدع هو قبل كل شيء مرن,وقابل للتكيف فيما يقوم من عمل فكري,وهو لا يلزم نفسه بالحفاظ على وضع راهن موجود,كما أنه مستعد لإعادة ترتيب تفكيره.ومن جهة أخرى فان الفرد الجامد يكون مقتنعا قناعة كاملة بمنطق وصحة نظرته القائمة عن العالم,انه يكره القيام بتغيرات سريعة أوكبيرة في توجهه الفكري. وربما حتى لا يستطيع ذلك,كما أنه يتمسك بشدة بما "يعلم" أنه صحيح.

إن المرونة الفكرية التي يتمتع بها الأفراد المبدعون,يفتقدها هذا النوع من الأشخاص,ولذلك فإنهم يعملون بأسلوب شديد الانغلاق والجمود.

وبالتالي فمأساتنا بالعالم العربي هي روح البلادة التي تعوّدنا عليها وروح الكسل وبالتالي فنحن نتحول شيئا فشيئا إلى أموات إن لم نقل تحولنا منذ زمن طويل.



أضف تعليقا