كثيرا ما يفسد منطق العواطف التفكير السليم ,والذي يراد له أن يكون حياديا وعقليا,فإذا العواطف التافهة,والمصالح الشخصية,تحدد أحكامنا وآراءنا ,فنأبى مثلا أن نرى ما لأعدائنا أو منافسينا من مزايا,وننكر بعض التدابير التي تعود بالفائدة على المجموع لأنها تتعارض مع مصالحنا المباشرة.
ونظرا لطبيعة الظروف التي يتعرض لها عالمنا العربي والتلاعب الإعلامي والنفسي والدعاية للمحتلين من قبل بعض وسائل الإعلام الناطقة بالعربية والتي تثير اشمئزازنا لعدم صدقيتها أو حياديتها فهي تثير فينا الحنق والغضب والامتعاض تجاه ممولي تلك المحطات التي تنقل الأشياء عكس حقيقتها وخصوصا الإعلام السعودي التابع للولايات المتحدة, والمصاب بداء النقرص الإعلامي وكما قال عادل إمام في مدرسة المشاغبين "القرع لما استوى قال للخيار يا لوبيا" وكذلك البغال عندما ترتوي وتشبع فإنها تبدأ بالنطح والرفس ...والله يجيرنا من الأعظم







أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية