zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

الشهادة المتوسطة في سوريا ولبنان عام1951

 

لا أدري لماذا وجدت موضوع لمارون عبود في مقارنته بين الشهادة المتوسطة السورية واللبنانية عام 1951 موضوعا مسليا وعلى العموم سأحاول الاختصار لما ذكره مارون عبود .

نحن في قرن يصح أن يسمى عصر الشهادات فقد كثر عشاقها الذين يجمعونها كما تجمع طوابع البريد!!

كان يعني الناس فيما مضى,أن يتعلموا,أما اليوم,ويا للأسف,فصار يهمهم أن ينالوا الشهادات...فهن مفتاح باب المعقل الأشب(والأشب هو الشجر الملتف الصعب الاجتياز).

ما طرح من مواضيع على طلاب الشهادة المتوسطة في سوريا وهذا هو الموضوع الأول:

قال الشاعر العربي:

وعلى الدم العربي فيّ فواجبي.....تضميخ مجدي بالدم المهراقٍ

هب ان رحمة آسري ستفكني.....أو لست أحمل منّة الإطلاق

وأشدّ من أسري عليّ بأن أرى.....يد آسري يوما تفك وثاقي

حلل هذا اللون من العاطفة الوطنية,وبيّن أثره في حيا الشعوب الحرة.

والموضوع الثاني بالشهادة المتوسطة السورية عام 1951 :

"لو خيرت بين الانتساب إلى الكلية العسكرية لتصبح جنديا يذود عن الوطن شر الأعداء,وبين الانتساب إلى دار المعلمين لتغدو معلما يكافح الجهل والمرض,فأي الأمرين تختار؟بيّن أسباب اختيارك".

والثالث:"اكتب كتابا الى صديق لك تعزيه بأخ له استشهد في ميدان الشرف دفاعا عن الوطن,وتبين فيه واجب المواطن الحربي وفضيلة الجهاد"

أما البريفيه في لبنان فطرح هذان الموضوعان:

"نحن في هذه الحياة أشبه بالزورق الصغير السابح فوق أمواج البحر,اذا لم تكن هناك شواخص وأعلام تهديه طريقه,ضل السبيل وابتلعه البحر".ما هي هذه الشواخص والأعلام,وما المراد بهذا القول؟

والثاني قال جبران:"الأم هي كل شيء في هذه الحياة,هي التعزية في الحزن,والرجاء في اليأس,والقوة في الضعف,فالذي يفقد أمه,يفقد صدرا يسند اليه رأسه ويدا تباركه,وعينا تحرسه". اشرح هذا القول.

ان الخيال والعواطف والنظريات لا تنشئ وطن ولا توطد استقلال.

قال ابن الرومي لصاحب لحية "وليس اللحية الحمراء لكوروساوا" شبهها بالمخلاة:

أو فقصّر منها,فحسبك منها.....نصف شبر علامة التذكير!

أما اليوم أي2006 فقد خلق لبنان جديد ودولة حقيقية وشعب عملاق يستحق كل تقدير فبانتصار المقاومة التاريخي ولد لبنان الحقيقي والعظيم فمبروك عليكم الاستقلال يا أبناء الأرز الفعليين ومبروك علينا اعتزازنا بكم أيما اعتزاز.



أضف تعليقا