بقدر ما كان يتشدق الشدياق بمدح الحكام بقدر ما كان ينال منهم حيث يقول ساخرا في وصف سريّ بلغه أنه حك جسمه:
حك السريّ اليوم أسفل جسمه.....بأظافر ظفرت بكل مؤمل
فالناس بين مصفّر و مرتل.....ومدفق و مزمر و مطبل
· ويقول في عطسة السريّ المشؤومة ويعقبها "يقطع ضهرك" :
عطس السريّ فكلنا يبكي دما.....وارتاعت الأرضون والأفلاك
حرس الإله دماغه من عطسة.....أخرى تموت برعبها الأملاك
· وأخيرا مشى بطن السريّ فقال شاعرنا أحمد فارس الشدياق:
قد أسهل اليوم السريّ فكلنا.....فرح ففي إسهاله التسهيل
فاستبضعوا إليه خزا مطرزا......وتسابقوا إن البطيء قتيل







أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية