zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

عروبة السودان بين المطرقة الغربية وسندان أفرقته أمريكيا

 

للولايات المتحدة هدفان من وراء حملتها إرسال قوات دولية إلى دارفور.الأول:هدف مرحلي يتمثل بإدارة السودان باعتباره سودانا إفريقيا وليس عربيا.فالشمال السوداني كله يدين بالإسلام ويتكلم اللغة العربية. أما الشرق ففيه جماعات البجة ,وأما الجنوب ففيه القبائل الإفريقية , أما دارفور ففيها عروبة وإسلام.وهناك من سكان الإقليم تصفهم أمريكا بأنهم أفارقة وتريد أن تبرهن على أن الوسط العربي المسلم هو وسط محدود وقليل.وبالتالي تريد واشنطن أن ترجح كفة السكان الأفارقة في السودان ومن ثم يمكن أن يدار السودان باعتباره إفريقيا لا عربيا.

أما الهدف الثاني فهو هدف استراتيجي يتمثل في برنامج يسمى القرن الإفريقي الكبير على غرار الشرق الأوسط الكبير الساقط فعلا ,ويضم هذا القرن الإفريقي الكبير دول الإيجاد السبعة ومعها منطقة الكونغو وصولا إلى خليج غينيا.وإلا لماذا مشاكل الصومال وتشاد الأخيرة والتحريض ضد العرب في النيجر ودارفور.وسبب هذا كله أن هذه المنطقة هي ظهر العراق ومنطقة الخليج التي توجد فيها الآن القوات الأمريكية ثم هي منطقة واعدة بالنفط واليورانيوم.

وفي دارفور ظهرت بشائر النفط إضافة إلى الصمغ العربي الذي تقوم عليه الكثير من الصناعات الالكترونية الدقيقة.وبالتالي نحن أمام منتج له أهمية إستراتيجية أكبر من كونه صمغ لطوابع البريد...!!



أضف تعليقا