حاولت بريطانيا الاستعمارية ضم جنوب السودان إلى ما يسمى اتحاد شرق إفريقيا المؤلف من كينيا وأوغندا وتنزانيا ,لكنها فشلت بسبب ثورة أهالي هذه الدول ,فسارعت بعقد مؤتمر جوبا ووحدت شمال السودان وجنوبه.
ما فشلت بريطانيا في تحقيقه تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيقه الآن.
تطرح أمريكا المشروع نفسه الذي يعني أن منابع النيل بكاملها لن يكون فيها إلا دول غير عربية,وحين يحين موعد الاستفتاء على تقرير المصير في جنوب السودان عام 2011 فهناك احتمال كبير للتصويت لصالح الانفصال وحال حدوث ذلك فان مشروع اتحاد إفريقيا سيصبح حقيقة واقعة.
وترعى الولايات المتحدة تجمعا للدول غير العربية في الإقليم. وهي كل من كينيا وأوغندا وتنزانيا. وإذا أخذت هذه الدول معها جنوب السودان فنحن بصدد إحياء المشروع البريطاني القديم ومعنى هذا أن المنابع النيلية بكاملها لن يكون فيها إلا قوى غير عربية وهذا أمر يهدد أمن الأمة العربية بكاملها من السودان إلى مصر إلى كافة أنحاء العالم العربي.
وتتزايد احتمالات بروز مشروع الاتحاد إلى النور في حال انفصال الإقليم الشرقي في السودان الذي يمتد بطول البحر الأحمر وبه جماعات البجة والرشيدة الممتدة بطول حلايب وشلاتين في مصر وأسوان والعبث في هذه المنطقة معناه العبث بمنطقة البحر الأحمر وما فيها من ثروات من ذهب وألماس ويورانيوم وحديد.








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية