zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

التمثيلية الفرنسية-الألمانية في لبنان

 

يقول المثل العربي القديم "شر البلية ما يضحك" ,والنكتة أن بيلليغريني قائد القوة الفرنسية التي فرت من أطفال مروحين وسلمتهم تحت رحمة الوحشية للطيران الصهيوني ,يصحو ضميره فجأة لافتعال تمثيلية فرنسية سخيفة كأفلامها التافهة ,ويشرب حليب السباع ويهدد الطيران الإسرائيلي بصواريخ فرنسية,وكلنا يعلم مدى عمق العلاقة الفرنسية الإسرائيلية, وكلنا يعلم كم تأخرت فرنسا شيراك في مساعدة الشعب اللبناني ,ومستوى الغدر الفرنسي الحقير لكافة اتفاقياتها "الإستراتيجية"مع سوريا كما كشف ريشار لابيفيير الصحفي الفرنسي الذي قال الحقيقة مؤخرا وكشف مستوى الانحطاط الذي وصلت إليه السياسة الفرنسية والتي وجه إليها شيراك الضربة القاضية لتحوله إلى ذيل صغير للسياسة الأمريكية العدوانية والتي لم تجلب إلا الخراب للعالم العربي.

أما الجزء الثاني من المسلسل الرمضاني الطويل فهو تمثيلية الاشتباك "الغير"مباشر بين سفينة ألمانية ومروحية إسرائيلية.

على العموم ما همنا كثيرا وكما يقول المثل:"فخار يكسّر بعضه",ولكن الأنكت من النكتة أن التمثيلية الفرنسية لم تعد مقبولة ,لأن على فرنسا أن تطهر نفسها من الجرب الأمريكي,وأن تثبت حسن نيتها وبالذات تجاه سوريا وإلا فمهما فعلت فهي فاشلة سلفا,وأن تكف عن سياسة العنجهية الفارغة والغير مبررة والتي تسلكها ,وأن باريس3 غير قابل للانعقاد والى أجل غير مسمى لأنه موجه ضد القوى الوطنية الحقيقية في لبنان ,وهو مؤتمر كيدي ضد سوريا وذلك للتحضير لمؤامرات أخرى على الساحة اللبنانية,كما أن مستقبل الحكومة التي تكيد مع الكائدين ضد سوريا غير واضح ,هذا إن بقيت حكومة الأغلبية الوهمية أساسا حتى مؤتمر باريس.

أعتقد لعقد مؤتمر لمساعدة لبنان فيجب أن يكون خارج فرنسا ,حتى لا يتحول المؤتمر كدعاية لإرضاء العرب والمسلمين في فرنسا ومحاولة لتنفيس الاحتقان الداخلي الفرنسي وكسب الأصوات إلى جانب الشيراكيين,وهي خدعة أخرى من خدع فرنسا وفخ جديد كتنفيعة لكلاب 14 شباط والشيراكيين .



أضف تعليقا