كم أثلج صدورنا كلام سماحة السيد حسن نصر الله فلبنان نصر الله يعني الاستقرار والأمان والتقدم العلمي والاقتصادي وأعتقد بل أجزم بالفجر الجديد الذي سيولد في حال إسقاط القوى العميلة للأمريكيين والصهاينة في لبنان ,فصدقا سيولد لبنان الجديد والحقيقي والطامح للتقدم العلمي والتحول الاقتصادي الذي سيعني تنافس شريف ورائع بين التوأمان(سوريا ولبنان) ,فعصر اللصوصية والدولة الفاقدة لشيء اسمه الدولة في لبنان سينتهي وسيبدأ لبنان الحضارة العلمية والنموذج الاقتصادي العادل والإنساني والغير قائم على الطائفية بل على وطن حقيقي وعظيم اسمه لبنان ,هذا الوطن الذي يتكامل مع حلفائه الذين لم يتغيروا ما تغير الزمن ,والذين يريدون فتح صفحة جديدة من الإخاء والتعاون والتعاضد وليس التبعية لا سمح الله,بل المحبة ما يجمعنا فضلا عن التنافس العلمي والاقتصادي الشريف وعلاقات الأخذ والعطاء و التوق إلى التطور وبالتعاون مع القوى البشرية المعتدلة بالعالم كالاتحاد الأوروبي وروسيا والصين والهند وغيرهم من البشريين بالأرض ,إذا بإسقاط حكومة الزعران في لبنان والذين يفتقدون لشيء اسمه السياسة, سيولد فجر جديد في لبنان قد ينير العالم بأكمله بل وقد يقود لبنان العالم كنموذج للتكافل والإخاء بين كافة أطياف هذا الوطن العملاق ,وهنا كان سماحة السيد واضحا فهو لا يلغي أحدا من معادلة الوطن بل يدعوهم إلى التحاور للوصول إلى أفضل الصيغ التي ستجعل لبنان "ماليزيا العرب" في تقدمها العمراني والتربوي والعلمي والاجتماعي والثقافي,إن منهج حزب الله هو نموذج حقيقي للانتصار لإنسانية الإنسان وليس كما يصوره الغرب وبشكل أعمى ويعبر عن جهل لاحدود له بطبيعة منطقتنا ,لكن من يفهم بالغرب فليتحاور معنا.
الاحد, 12 نوفمبر, 2006
كم أثلج صدورنا كلام سماحة السيد حسن نصر الله فلبنان نصر الله يعني الاستقرار والأمان والتقدم العلمي والاقتصادي وأعتقد بل أجزم بالفجر الجديد الذي سيولد في حال إسقاط القوى العميلة للأمريكيين والصهاينة في لبنان ,فصدقا سيولد لبنان الجديد والحقيقي والطامح للتقدم العلمي والتحول الاقتصادي الذي سيعني تنافس شريف ورائع بين التوأمان(سوريا ولبنان) ,فعصر اللصوصية والدولة الفاقدة لشيء اسمه الدولة في لبنان سينتهي وسيبدأ لبنان الحضارة العلمية والنموذج الاقتصادي العادل والإنساني والغير قائم على الطائفية بل على وطن حقيقي وعظيم اسمه لبنان ,هذا الوطن الذي يتكامل مع حلفائه الذين لم يتغيروا ما تغير الزمن ,والذين يريدون فتح صفحة جديدة من الإخاء والتعاون والتعاضد وليس التبعية لا سمح الله,بل المحبة ما يجمعنا فضلا عن التنافس العلمي والاقتصادي الشريف وعلاقات الأخذ والعطاء و التوق إلى التطور وبالتعاون مع القوى البشرية المعتدلة بالعالم كالاتحاد الأوروبي وروسيا والصين والهند وغيرهم من البشريين بالأرض ,إذا بإسقاط حكومة الزعران في لبنان والذين يفتقدون لشيء اسمه السياسة, سيولد فجر جديد في لبنان قد ينير العالم بأكمله بل وقد يقود لبنان العالم كنموذج للتكافل والإخاء بين كافة أطياف هذا الوطن العملاق ,وهنا كان سماحة السيد واضحا فهو لا يلغي أحدا من معادلة الوطن بل يدعوهم إلى التحاور للوصول إلى أفضل الصيغ التي ستجعل لبنان "ماليزيا العرب" في تقدمها العمراني والتربوي والعلمي والاجتماعي والثقافي,إن منهج حزب الله هو نموذج حقيقي للانتصار لإنسانية الإنسان وليس كما يصوره الغرب وبشكل أعمى ويعبر عن جهل لاحدود له بطبيعة منطقتنا ,لكن من يفهم بالغرب فليتحاور معنا.
أضف تعليقا








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية