لا تكف إسرائيل العاهرة عن إيقاف بربريتها والتأكيد على همجيتها,فهي تمارس كل ذلك والفاتنة الأمريكية كانزا ليزا اللي تهز بطيزا تصف ما تقوم به إسرائيل ضد الشعب اللبناني البطل والفلسطيني المظلوم ابد الدهر,تصفه بالدفاع عن النفس,بالله عليكم,أمقتنعون بان كل ما شاهدتموه أيها المتفرجون بالعالم اجمع هو دفاع عن النفس,فحتى الأجانب الذين عادوا إلى ديارهم عبر دمشق,ومن بينهم آنستي باللغة الاسبانية والتي كانت في بيروت فلم تنم لمدة خمسة أيام نتيجة القصف الهمجي,ولم ترتح حتى وصلت دمشق,فما بالكم بعائلات دفنت أو أبيدت بكاملها على يد الرعاع الصهاينة,هذا عدا الذين حرضوا إسرائيل على عدوانها الهمجي السابع على لبنان من الغربيين, وبنو يعرب أو سياسيو فنادق الخمس نجوم الذين لا عمل لهم إلا التنظير والتفقيس على المقاومة البطلة فضلا عن جوقة الفاشلين بامتياز غير مسبوق من قوى الغدر والنميمة على المقاومة والشرفاء بالأمة العربية والإسلامية دون أدنى إحساس بالكرامة أو الغيرة على وطنهم هذا إن كانوا أولاد حلال أصلا وأنا اجزم على أن معظمهم أو كلهم أولاد قحبة فلو لديهم ذرة شرف لما استقبلوا حمالة الحطب كونزاليزا بل وتناولوا الغداء على شرف هذه القحبة التي رفضت وقف إطلاق النار وهي تأكل معهم,فدبلوماسيتها ليست فاشلة فحسب في كل مكان بالكرة الأرضية ,بل هي تصر على الفشل الوقح واللئيم, فحمالة الحطب التي في جيدها حبل من مسد,وشراميطها من قوى 14 آذار الذين شجعوا على تلك المجازر لمواقفهم الباهتة وطعنهم بالمقاومة العظيمة التي أسقطت وتسقط وستسقط المشروع الصهيوني الأمريكي ليس في لبنان الرجولة فحسب وإنما في كل العالم الشريف وانتصار المقاومة هو انتصار الإنسانية جمعاء,وأما الصيصان اللي حول امن كانسا ليسا مجتمعين فحسابهم بإذن الله عسير.








27 يوليو, 2006 12:17 م