إن كل من سار مع أمريكا هو إما معتوه أو ابن عاهرة,فضلا عن الأمم المتحدة المفصلة على قياس العهر الإسرائيلي,فوظيفة الأمم المتحدة هي التغطية على هزيمة الرعاع الصهاينة أو التغطية على جرائمهم الفظيعة وعلى عينك يا تاجر, وفرنسا اللي صرعت طيز سوريا بالقيم والأخلاق أين هي اليوم من مجازر الإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل والحنونة بذات الوقت بل وأكثر من اللزوم على لبنان وكأن لبنان عاهرة فرنسية ,عدا سفيرها النافش حالو كالديك الرومي وكأنه المندوب السامي والوصي على القاصرين له وللي خلفوه من اللبنانيين, واسأل الفرنسيين الذين لا يدعون مناسبة إلا ويحدثونا عن ديمقراطيتهم الفارعة والفارقة شعراتها على النص أين هم من مجازر أمريكا في العراق ومن الإبادة المستديمة للشعب الفلسطيني واللبناني فضلا عن جرائم التهجير لأكثر من مليون لبناني وملايين الفلسطينيين وحوالي المليون نازح سوري ولماذا لا تحاسب فرنسا نفسها أولا عن مجازرها بالجزائر وهي الحنونة كثيرا على الأرمن لأنهم من ديانة معينة فيما الجزائري عربي مسلم ولا قيمة له بقاموس البشرية وكذلك إسرائيل التي تعتقد أنها تستهدف فئة معينة بلبنان دون غيرها وبالتالي فهم من الفئة التي لا تتناسب مع العقلية الفرنسية التي تدعي الإنسانية ولتغطية البربرية الصهيونية ضد النساء والأطفال والشيوخ,فضلا عن عجزها أمام فراعنة العصر أي أمريكا القذرة, وأنا عتبي على فرنسا بالذات لأنها تملك شعب حقيقي اسقط الدستور الأوروبي بوحشيته لأنه اعتبره لا إنساني ويتنافى مع القيم التي تربى عليها وهي إنسانية بامتياز وهو يقف أمام زعيم غير شرعي أي جاك شيراك أو كما نسميه"حبحبني على الخدين" شو هال جسارة فهو لا يدع ولدا من لبنان وغيرها إلا ويقبله بحرارة مشكوك بأمرها,واعتقد بل اجزم انه في حال دخول قوات للأمم المنعهرة إلى الأراضي اللبنانية فإنها ستجد لبنان مقبرتها التاريخية,إلا في حال تم فرض السلام العادل والحقيقي أو في حال نشر قوات للأمم التابعة للحيوان بولتون والحاصل على وسام الأرز من جماعة البايرات,في حال نشر هذه القوات على الجانب الإسرائيلي أي في الجليل الأعلى لينعم الإسرائيلي بكلاب حراسته أكثر وليغزيهم أكثر خشية التخمة الإنسانية,بكل بساطة لقد مللنا دور الضحية والمقهورين من خمسين عام نتيجة وجود هذا الكيان الغاصب وكلاب حراسته المطيعين مثل التوتو أمام إسرائيل والفحول أمام شعوبهم,ويا ويله وسواد ليله من يقول لا لأمريكا أو يلعن إسرائيل التي لا تقدم إلا الإذلال لمن يواليها فهذا صدام الم يكن اكبر حليف لأمريكا وفرنسا والغرب أين هو الآن وكذلك الشاه في إيران رمز الاستكبار والتعالي على بني البشر تحت شوفينية خادعة ووضاعة حقيرة أين هو الآن أيضا, وهنا احذر الحكام العرب الذين طعنوا المقاومة دون وازع ضمير, وهم عبده الكراسي والمال, واذكرهم أين قصور صدام وأمواله الآن, وأقول لهم يا من تحبون المال حبا جما, وتبنون ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد ولكن دون كرامة أو قيم أو أخلاق, فماذا ستفعل لكم ناطحات سحابكم تلك ورؤوسكم تحت أسفل السافلين.
آخر المقالات
- رسالة الى حبيبتي
- قصيدة محمود درويش في دمشق
- عصام الحاج ، إعلامي " مونتي كارلو ' باريس ، و وقائع نضال الا حمدية
- زياد رحباني في قلب دمشق
- صيف الحفلات والأفلام وأعراض أو أمراض الحب
- رنا وضوء القمر "قصيدة رنا"
- مشكلة سيدة...صالح الخريبي
- ادوارد سعيد...سعد محيو
- السبب الحقيقي للحروب...سعد محيو
- الحرب بالادب العالمي...محمد خالد
المواقع المفضلة
الأرشيف
- تموز 2006
- اب 2006
- ايلول 2006
- تشرين الأول 2006
- تشرين الثاني 2006
- كانون الأول 2006
- كانون الثاني 2007
- شباط 2007
- اذار 2007
- نيسان 2007
- ايار 2007
- حزيران 2007
- تموز 2007
- اب 2007
- تشرين الأول 2007
- تشرين الثاني 2007
- كانون الأول 2007
- كانون الثاني 2008
- شباط 2008
- اذار 2008
- نيسان 2008
- ايار 2008
- حزيران 2008
- تموز 2008
- اب 2008








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية