إن حكومة السنيورة وبعد طردها الأدبي لحمالة الحطب الداعرة كانزاليزا والتي تعمل على استمرار إحراق الأطفال في لبنان وعلى مبدأ الأغنية المصرية المعروفة ولعها...ولعها,وهي باعتقادها المأفون أنها تسقط المقاومة,وبالتالي فهي تهدد السنيورة وحكومته العتيدة بأنه أمام أمرين:
-إما احتمال تحرك المجنزرات الإسرائيلية على طرقات الجنوب,وهذا ما أفشلته المقاومة البطولية وتفشله في ملاحم بنت جبيل ومارون الراس ومشروع الطيبة وغيرها وغيرها.
-وإما قبول تحرك السيارات السياحية الإسرائيلية في لبنان,كما في عدد من الدول العربية المهروشة والممحونة على إسرائيل وكما يقول المثل المصري " سكر زيادة".
-إما تحليق طائرات الفانتوم وقصفها البربري الجبان وقتلها للأطفال بصواريخ الذكاء الأمريكي الخارق لأجساد الأطفال في قانا والبازورية ومروحين وصريفا وغيرها ,كدليل على الفشل الذريع والعجز الجنسي الإسرائيلي لممارسة ساديتها المريضة وهي تستبيح الشجر, والحجر,والإنسان قبلهما.
-وإما هبوط طائرات العال في مطار بيروت الذي دمرته لأنه محرم على الإرهاب الصهيوني القذر.
-إما استعادة الأسرى ومزارع شبعا مقابل قوات دولية لحماية إسرائيل كمرحلة أولى, ثم نزع سلاح حزب الله كمرحلة ثانية ,والتمهيد لإخضاع لبنان لعملية التقسيم الطائفي البغيض, والاستسلام للإرادة الأمريكية والصهيونية, وهذا الأمر بيد المقاومة ولا مساومة على مصالح الشعب اللبناني والمبادئ العربية الأساسية وبالتالي فهي بعيدة عن شوارب كانزاليزا التحتانية والتي تشبه ابتسامتها" طيز العنزة الجرباء".
-وإما الانضمام إلى جوقة الدربكة والتطبيل لاستعادة الأراضي السليبة فيما اصطلح عليه بعملية السلام,وقد ثبت أنها لن تعود إلا عن طريق المقاومة وبالتالي رفع شعار "لا مساومة على المقاومة",وقد دحرت هذه المقاومة إسرائيل عام2000 وتدحرها اليوم, كما انتصرت المقاومة الفلسطينية على إسرائيل في غزة عام2005 وأجبرتها على الانسحاب,وسحب مستوطنيها معها.
-إما تحويل لبنان إلى سجن كبير كالنموذج الغزاوي ,وذلك بوضع مراقبين دوليين على الحدود السورية اللبنانية لتمهيد الطريق لإسرائيل لمحاسبة المقاومة التي أكدت أنها قوة لبنان الحقيقية وبالتالي التمهيد لحرب أكثر ابادية على الشعب اللبناني البطولي,ليتحول دور سوريا كدور ابن راقصة الإسكندرية حيث الكلب المطيع والحارس الوديع لإسرائيل كما رأينا عند حاجز رفح الحدودي مؤخرا حيث الوضع اللاانساني لأبناء غزة في رفح وكأنهم دجاج وليسوا بشر بينهم المسنين والأطفال ولا مأكل ولا مشرب ولا حتى هواء وحرس الحدود المصري يتفرج عليهم فإلى متى سنبقى متفرجين... ,والجانب المصري الخانع الجبان لا يقدم لهم شيئا وبحيوانية فظيعة,وزوجة نعجة مصر أو البقرة الضاحكة والذي يعتقد انه يمون على اللبنانيين والفلسطينيين, تدعي أنها تتحرك لمساعدة أولئك المساكين,إلى أن جاء فحول المقاومة الفلسطينية البطلة وأخرجوهم بالقوة.
-وإما التدجين للشعب اللبناني للحاق بركب الشعوب العربية الأخرى العابدة لأصنامها,والمؤلهة لهم لدرجة إصدار فتاوى تناسب عقلية حكامهم المهترئة,وكما يقول المثل المصري" فعلا اللي استحوا ماتوا" وأنا اعرف أن الشعب العربي برئ من حكامهم الزعران والعاهات والعكاريت,وللأسف تتعامل شعوبنا مع قادتهم الفهمانين زيادة وكأنهم مقامات أولياء يجب تمسيح الجوخ لمقامهم وبابهم العالي وعرشهم الإلهي فهم يعملون هذه الأيام على تعريض أطيازهم العريضة أصلا بشراء المزيد من الأسلحة لحماية كراسيهم البالية خلقة,فضلا عن وجوب اللحوسة لأقدامهم إلى درجة العبادة لأربابنا الأرضيين الذين يهرولون إلى واشنطن بين الفينة والأخرى لأخذ الصور التذكارية مع سيدهم وربهم على الأرض السيد بوش لإخافة شعوبهم "انو شوفوني عم اتصور مع فوش البيت الأبيض" , وبالتالي فالكرسي باقي على قلوبكم مهما نزلتوا ومهما طلعتوا, وبالتالي فواجبكم عبادة قراقوشكم المحلي أي سيد وطنكم, وقراقوشكم الإقليمي أي إسرائيل, وقراقوشكم الدولي أي أمريكا شيكا بيكا,فضلا عن أئمة السلاطين الذين يحذرونا ويذكرونا بأن أطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم ,وهم بالحقيقة يتناسون الله ورسوله ولا يركزون إلا على أولي الأمر منكم, وإشعال الشموع تحت إقدامهم وشم نسيمها ورائحتها الكريهة وكما قال الشاعر عادل إمام-وأنا هنا احيي الموقف العظيم لفناني مصر البريئة من أفعال منافقيها-في مسرحية الواد سيد الشغال:"كرهتك يا حبيبي من ريحة رجليك...هاتنفع ايه ساعتها البودرة والفينيك...يمكن تروح الريحة حبة أو تستخبى...ساعتها يا حبيبي أعود إليك",وبالتالي فهم أولاد جواري وعاهرات فلا إحساس على دمائهم الزرقاء ولا ساعة مندم ولا يخجلون ولا يعملون شيئا إلا إنزال سراويلهم لكل غاصب جديد, باعتبار أنهم فاتحي السند والهند ولا يجب المساس بمقامهم المخروم والمكشوف من فوق ومن تحت ,وهم الذين يسرقون ابتسامة أطفالنا بل ويساومون على قتلهم,وبالنسبة للمساعدات التي يزمعون على تقديمها لتصوير أنفسهم أنهم القادة الملهمين الإنسانيين والمجبولين على الإنسانية من فطرتهم لمساعدة إخوتهم بالإنسانية في موزامبيق اللبنانية وليس لبنان العربية...!,ولكن قضية المساعدات هي قضية النكاية بالمقاومة,وعلى العموم يقول المثل" شعرة من طيز الخنزير مكسب" وهم الخنازير فعلا وبامتياز والأهم من هذا الفائدة التي ستعود على الشعب اللبناني رغم أنوفهم الممرغة بالتراب,وانتصار المقاومة التي تلقن إسرائيل دروس الحرية والشجاعة والنفوس الطاهرة والمؤمنة.








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية