المهرج بولتون وبهلوان باريس
فرنسا الدولة التي أحرقت وتحرق لبنان,لماذا؟
لأنها الدولة التي وراء القرار 1559 الذي شجع أمريكا وإسرائيل على اغتيال الحريري حليف سوريا المركزي في لبنان ,وهي سبب العدوان الحالي لإسرائيل على لبنان, وهي من سعت وتسعى لحرب أهلية جديدة في لبنان, وهي من يقف وراء قرار غير محسوب كما وصفه أمس وزير الخارجية القطري والذي حذر من إصدار قرارات تعجيزية وغير محسوبة,والهدف القضاء على لبنان لتنفيذ مؤامرة سايكس بيكو الثانية بتواطؤ فرنسي قذر وغير مسبوق, وهي التي خانت سوريا وخالفت كافة التوافقات السياسية معها دون أية حجة وبالتالي فمن يريد المشي مع فرنسا بعد اليوم فلتكن علاقته معها "خياطة جوخ"لا أكثر ولا أقل خصوصا مع دابة كجاك شيراك عدا أنه مرتشي ويشتريه ولد مثل المعتوه ابن عاهرة فهد أي سعد الحريري الذي سدد مؤخرا ديون المرتشي شيراك أيام كان رئيس بلدية باريس وبهدية قدمتها عاهرة فهد أي أم السعدان ابن الحريري وهو من يسعى حاليا لتمويل حملة شيراك الانتخابية المقبلة ليكمل مهمة القضاء على لبنان ومحاصرة سوريا بأية حجة كانت.
وكما قلت وسأقول دائما "حارتنا ضيقة وبنعرف بعضنا" وعلى "هامان يا فرعون",وأود أن أحيي الرئيس هوغو تشافيز البطل والذي فيه خير أكثر من بني عربان وأقصد هنا القادة أو الأغنام وليس الشعوب ,أما قوى الخصيان في لبنان فعليهم أن يستوعبوا أن سوريا ولبنان كيان واحد وأن هرطقتهم وتجديفهم اللئيم بتلك العلاقة الحقيقية والراسخة أبد الدهر لن تجدي نفعا,وأن المال ليس كل شئ يا ابن قحبة فهد,وأن هناك أمر أساسي اسمه الكرامة التي لا يعرفها ولن يعرفها ,وأن نهاية هؤلاء الخصيان إما في كازينوهات وفي أحضان الغواني,أو في مزابل بيروت التي لا يشرفها وجود أمثالهم وكنت أود أن أشبه سعد الحريري بأولمرت لبنان ولكنه أصغر بكثير من ذاك الجزار القذر فضلا عن معتوه الجبل البيداغوجي جنبلاط عدا عن المأفون جعجع والأكثر عتها وحيوانية مروان حمادة .
كما أود أن أحيي الصليب الأحمر اللبناني الذي يمثل المقاومة الثانية بعد المقاومة العظيمة والطاهرة والكريمة وأقول لها أننا بالمرصاد لكل معتوه يحاول التمادي على مقامكم في كل مكان وبما نستطيع وسنبصق على الأعداء الصهاينة وسنزيلهم بإذن الله ومعهم أمريكا .
أحيي أيضا الرئيس بشار الأسد والرئيس محمود أحمدي نجاد وهذا شرف لسوريا وإيران بتهمة دعم المقاومة البطلة والعملاقة,وهو اعتزاز لهما بأن تتهمهما كل من إسرائيل وأمريكا أعداء الأمة العربية والإسلامية ,فإسرائيل وأمريكا إلى زوال ونحن ها هنا قاعدون في أرضنا منتصرون لأهلنا في فلسطين والعراق ولبنان.
أحيي أيضا بطل الحرية والإنسانية في بريطانيا أي جورج غالاوي وكل حر في هذا العالم وكم كنت أتمنى أن أرى في فرنسا أحرارا يدافعون عن قضايا أمتنا دون شروط ودون السير كالأغنام وراء سياسة أحمق كشيراك في عدوانه وتهديداته لسوريا وإيران العام الماضي ,كم أتمنى فعلا رؤية رجالات حقيقيون في فرنسا على نمط غالاوي وأنتوني بن رئيس بلدية لندن,ولكن هيهات و"يا طالب الدبس من طيز النمس"
وهناك بيت شعر يقول:ولا تطلب حاجتك من لئيم كمن...طلب العظام من الكلاب.
وبالنسبة للدولة العبرية فأقول لها الظلم لا يدوم ونهاية الظالم وخيمة ونصر المقاومة وبحمد الله واضح كالشمس, وهو آت آت آت,وكما يقول الشاعر:إذا أراد الله إهلاك نملة...أطال جناحيها فسيقت إلى العطب.
أحيي أخيرا حبيب الأمة وسيدها السيد حسن نصر الله ومقاومته العظيمة,وأما بالنسبة لخصيان بيروت فإما أن يكفوا عن عمالتهم لإسرائيل العاهرة والمهرج بولتون في وسائل إعلامهم المدسوس وعمليات الدس والطعن والنميمة بالمقاومة الوطنية اللبنانية وتبني أفكار مستوردة من البيت الأبيض حيث معتوه البشرية وطاغوتها النغل أو جزمة تكساس بوش,وإما أن يقفوا بشرف وكرامة مع المقاومة والشعوب العربية الطاهرة والظافرة بانتصار المقاومة.








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية