فرنسا اليوم هي أكبر أذناب أمريكا وبامتياز,لعلها تحصل على عظمة لبنان في مشروع العاهرة كانزاليزا
وكما يبدو أنها فقدت مشاعر الرحمة البشرية وتتجه إلى حيونة الإنسان,وأقول لها حلوا عن ربنا ...حلوا عن سمانا,ودعونا وشأننا,لا نريد منكم لا مساعدة ولا إنسانية فبئس الإنسانية التي تمثلوها,أيها المارقون ,بكل بساطة قرفنا وجودكم بيننا وقرفنا أممكم المتحدة الفاقدة لأي كرامة إنسانية فهي بيت دعارة لا أكثر ولا أقل,المهم قتل العرب وتدميرهم,وأقول بصراحة إننا لانحب الحياة كثيرا وليست غالية علينا ما دام هذا الظلم الفظيع واللئيم والحقد والحسد الغير مسبوق لأمة العرب,بكل بساطة فرنسا هي جزء من المخطط القذر والفاشل سلفا,لأن الشعوب العربية وصلت إلى درجة اليأس والكراهية المطلقة للعالم الغربي ,والثقة الكاملة بأنفسنا واحترام ذواتنا,والانطلاق دون أية حاجة للغرب فالغرب هو من بحاجتنا وليس نحن فالعلم نحن من يستطيع صناعته,ولدينا تراث عملاق عمره"800" سنة والعربية لغة العلوم كافة,حتى أن بقايا التراث العربي الإسلامي وصلت لثلاثة ملايين كتاب,وهذه البقايا فما بالكم بنتاجها الحقيقي,إن العقل العربي هو أكثر العقول انفتاحا على العالم والأكثر ديناميكية رغم الأغبياء الذين يحكموه لإتمام مهمة الانقضاض على هذه الأمة وإلا لماذا هناك وجود الكيان الصهيوني في بلادنا ليشم الهوا أم لتنفيذ أحكام إلهية لمعاتيه بني صهيون ,ولماذا الاحتلال الأمريكي للعراق,لإحلال الديمقراطية,أم لسرقة العقول أو تدميرها ,فأي تسخيف للعقل البشري هذا,وأي حيونة للإنسان تلك,إنهم يريدون إبقاء العرب في حالة السبات والانتهاك المتواصل,فالعقل العربي ليس سخيفا إلى تلك الدرجة من الانحطاط,أهل كل حضارتنا هي أفخاذ هيفاء وهبة,وأثداء نانسي عجرم المدلوقة للأمام؟ هذا تسخيف للبشر وتسخيف للعقول وتسخيف لحقيقة الناس القائمة أساسا على حب الناس للناس ,ومشاعر النخوة العربية والإصرار على صناعة الحضارة ,نحن لا نلغي أحد,ولا نريد إلغاء أحد وعلى الصهاينة أن يرحلوا من بلادنا فقد جاء الروم قبلكم والفرس والمغول والصليبيين والمستعمرين ,ورحلوا كراهية وليس طوعا ,أيها الصهاينة فرصتكم تاريخية للرحيل عن بلادنا قبل أن نضطر لاذلالكم أكثر فأكثر على يد رجال لا يعرفون إلا الله, حيث الأخلاق العربية العظيمة والحقيقية بروعتها وإنسانيتها ولكنهم أشداء عليكم ولن يرحموكم أبدا.








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية