كتبت صحيفة البيان الإماراتية تعبيرا رائعا في وصف المشروع الأمريكي الجديد,وهو"الشرخ الأوسخ" الذي تسعى الست كانزاليزا تصميمه فيما لبنان الذي تغنت بديمقراطيته منذ أكثر من عام,وفيما لبنانها هذا يقصف ويدمر,تبشرنا الست كانساليسا بمخاض هذا الشرخ الأوسخ أو آلام مخاض الشرخ الأوسخ الشريد,بتقسيم المقسم أساسا,واستخدام عصاها الغليظة بالمنطقة أي زعرانها الصهاينة كما هي تعتقد,من دون ولا حتى شقفة جزرة لأيتامها من العربان,لكن الذي حصل أن حسابات الحقل ليست كحسابات البيدر,فخرج لها رجال الله وأسقطوا هذا الشرخ الأوسخ الشريد,وعملوا على توحيد الأمة العربية والإسلامية لاتفريقها,كما حاول ويحاول بعض أيتام أمريكا من شلة الطغمة الحاكمة والذين لا يملكون حتى جزء من مشروع وطني أو قومي أو إسلامي وكما وصفهم تاج رأس المفكرين العرب "عزمي بشارة"بأنهم ليسوا حتى دول فليس لديهم لا رؤية ولا زالوا يعيشون على ميراث المماليك وهم الإخشيديون بامتياز فلا يسعون لدعم العراق ولا يستعيدون المبادرة بإعادة إحياء المثلث العربي – سورية والسعودية ومصر-,وهي السعودية ومصر من جمدتا هذا المثلث خضوعا للمصلحة الأمريكية وشرخها الأوسخ وبالتالي فهم لايملكون مشروع قومي لإنقاذ العراق أو دعم لبنان العربي كما وصف السنيورة عروبة لبنان بأنها خيار لبنان وانتمائه الحقيقي ,فمن خرج في هذا العالم للدفاع عن لبنان غير العرب والمسلمين أيضا؟.
إذا هناك فرصة أمام السعودية ومصر لتضعا يدهما بيد سورية التي تمتلك مشروع واضح لإسقاط المشروع الأمريكي الصهيوني بالمنطقة وان على مراحل,فهو الأكثر فاعلية,مع غرق الصهاينة بالمستنقع اللبناني والامبريالية بالمستنقع العراقي,كما تؤكد سورية على ضرورة الحفاظ على عروبة العراق ,وعلى علاقاتها الأكثر من رائعة مع حليفتها إيران ,وإسقاط المشاريع الامبريالية بالعالم العربي ليس غريب على سوريا فهي من أسقطت مشروع أيزنهاور بتنصيبها جمال عبد الناصر رئيسا لسورية والوحدة مع مصر,وهي من دعمت وبقوة حركات التحرر بالعالم العربي ضد الاستعمار البغيض,وهي الدولة التي شاركت في كافة الحروب ضد العدو الصهيوني ,وهي من كانت أحد طرفي الكماشة في حرب1973,وهي لا تخضع ولا تنجر وراء أحد,وإنما تبحث عن مصالحها دائما مع مراعاة مصالح الأمة العربية لأنها تمتلك الثالوث المقدس أو الثوابت السورية الثلاث أي " العروبة,معاداة الصهيونية,معاداة الامبريالية ".
كما تدعم سوريا القضية الفلسطينية وهو أمر ثابت وعزيز عليها ,فضلا عن تحالفها مع كافة الأطراف الفلسطينية ,وهي تمتلك مشروع حقيقي لدعم الفلسطينيين وهذا يعتمد بالأساس على المقاومة اللبنانية,ودعم المقاومات العربية هي التي تضفي شرعية على وجود سورية بحد ذاته,كما تتوجه سوريا إلى التحالف مع القوى الإسلامية الصاعدة بالمنطقة العربية والتي تتلاقى أهدافها ومشروعها مع سورية كالنظام الإسلامي في تركيا والثورة الإسلامية في إيران وحكومة حماس والمقاومة العراقية وبالتأكيد حزب الله قائد المقاومة وحبيب الأمة فضلا عن ورقة حقوقها باستعادة الجولان بأي وسيلة ممكنة.
أحب أن أقول للطنبورة كانزاليزا بأنك فاشلة بجميع مشاريعك,وطنبورة تلك هي قصة لمثل شعبي عراقي جميل حيث يقال : " عرب وين وطنبورة وين " أما قصة هذا المثل فهي أنه عود رجل بغدادي زوجته المدعوة طنبورة بأنه كلما أراد النوم معها يقوم بمد عباءته على الأرض فتنبطح طنبورة فورا على تلك العباءة لممارسة الجنس مع زوجها,وذات يوم حصل فيضان في بغداد وفيما فر الناس للمناطق المرتفعة بعيدا عن النهر وفيضانه وفيما يهم صاحبنا بجمع أغراضه ففرش عباءته على الأرض لوضع حاجياته قفزت طنبورة الى العباءة حميانة –كما يبدو منذ زمن طويل – فضرب الرجل على وجهه وقال : " عرب وين وطنبورة وين " وهذه كانزاليزا الحميانة على الشرخ الأوسخ.
م.ز.س.-سوريا-دمشق-13/8/2006








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية