zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

خصيان السلام

كانت قرارات الأمم المتحدة في السابق تأتي لتكحيل أطيازنا كعرب بعد كل هزيمة لنا أمام إسرائيل,فتطالب هذه القرارات "إسرائيل" بإعادة الأراضي السليبة إلى شلة النهيبة لاستكمال فرض السلام ,والأنكى أنهم صرعوا طيزنا بهذا السلام المنشود ,فمرة سلام شجعان ومرة سلام خصيان,ومرة سلام أولاد جواري وحواري وأزقة,ومع ذلك لم نتذوق من هذا السلام إلا لهيب المجازر ,وقتل الأطفال والعالم يستعذب أناتنا لأنه السادي الذي يرتدي قناع التحضر المثير للاشمئزاز والشفقة-على العموم 5 دول لا تمثل العالم بأكمله-.

أما الآن فقرارات الأمم المتحدة,ولأول مرة تصدر لتكحيل طيز إسرائيل,ولتخفيف وطأة الهزيمة المشرئبة,والتي عودها حكامنا العرب من العرب العاربة والعرب المستعربة بأن تمارس ساديتها دون رقيب ولا حسيب ,فيما هم يستمتعون بمازوشية عجائبية غرائبية لم تحصل لأمة بالتاريخ,وكما يبدو أنهم أكثر من شواذ,بل وأكثر من حيوانات.

الآن وبعد انتصار المقاومة واستمرار انتصارها,يحاول البعض وأد شعلتها بشتى الوسائل والسبل سواء داخل أو خارج لبنان,ولتضييع فرصة تاريخية للانقضاض على الهمجية الصهيونية وبربريتها المعهودة طوال ستين عاما,ونتساءل ألا يجب محاكمة السياسة العربية الحالية وتعليق مشنقتها لفشلها الذريع ,وهي التي لها أكثر من 16 سنة وهي تتحدث بالسلام والسمن والعسل الذي سيتأتى من السلام والحوريات والجنة والأنهار السبعة ذات اليمين وذات الشمال ,فيما إسرائيل تقتل وتفتك وتذل وتقرصن وترهب البشر والحجر,ونحن كشعوب مجرد متفرجين,وأتساءل أين هي اتفاقات أوسلو اليوم وأين الدولة الفلسطينية العتيدة التي يضمنها هذا الخراء المدعو السلام وأين الجولان التي لها 40 عام تحت الاحتلال الإسرائيلي؟

كما يبدو أن السلام وما أدراك ما السلام؟ فيل بلا خرطوم أم جمل بلا سنام!!!,كما يبدو أن أكبر خدعة استخدمها الغرب لتبرير وجود عملائه من الحكام العرب ,وذلك لأنه يريد إشغال الناس بأمور تافهة,بل وربط تقدمنا بكذبة كبرى اسمها السلام فممنوع المبادرة لتطوير وتحديث حياتنا لأننا ننتظر السلام,فأي حجة أبلد وأغبى من هذه الحجة السخيفة,ونبقى نعيش تحت سوط السلام المزعوم هذا,وتستمر جوقة حكامنا بتبريد أطيازنا ,وهم يطبلون ويزمرون وينفخون بإسرائيل لتنفجر كالبالون أمام هزات ومفاجآت المقاومة.

مع ذلك فالقرار الأخير لم يدين إسرائيل على مجازرها,ولم يطلب لجنة تحقيق دولية كتلك التي حصلت لأجل رئيس الوزراء السابق في لبنان لمجرد الاشتباه بدولة عربية هي سوريا,فيما الطيار الجزار الإسرائيلي يقوم جهارا نهارا وأمام الإنسانية جمعاء,وبطائرة أمريكية الصنع ,يقوم بقتل الأطفال والنساء والشيوخ والانقضاض على سيارات النازحين وضرب المباني والطرقات وتدمير بلد بحاله دون رحمة ولا شفقة وكأنه يلعب ألعاب الفيديو ويسرح ويمرح ولا سميع ولا مجيب من الأمم المتحدة ,ويتحدثون عن السلام فحتى الأطفال الرضع لا يصدقوا هذا الكلام,ولا ننسى المجازر الحاصلة بفلسطين والعراق على يد الصهاينة والأمريكيين الحثالة,إنها مهزلة وكما يقول المثل : "شر البلية ما يضحك "حتى الحمار يبصق على الأمم المتحدة ليس لأن الحمار حمار بل لأن الأمم المتحدة هي قمة التسخيف لعقول البشر وقمة الاستفزاز لروح الإنسان البشرية وباتت مرتعا لروحه الحيوانية لأن فيها من أقذر وأحقر الدول في العالم وتحديدا أمريكا وإسرائيل وبعض الدويلات التي تزعم أنها كبرى وهي التي ساعدت على تمريغ الإنسانية بالوحل وعلى مبدأ " خيار و فقوس " داخل أروقتها الكريهة و قوانين الغاب.

                                                      م.ز.س.-سوريا –دمشق-12/8/2006



أضف تعليقا