هناك مثل شعبي جميل يتناسب مع ابن الضيعة الجبلية والماعز الجبلي صعلوك الأرز ابن دعارة المختارة أو كما سماه أحد ختايرتنا أثناء الحرب الأخيرة على لبنان وهو يطعن بالمقاومة واصفا وجهه أو مشبها وجهه ب"بيضتين برغيف" ,المتقلب كشهر شباط الذي ولدت فيه ومعه قوى البساس-أي القطط-التي لا تحمى إلا بشباط لتنط على بعضها دون رحمة ولا شفقة وهناك مثل جميل ينطبق عليهم : "قامت الكرة-بنت الحمار-وشقت ك...وما ضرت غير نفسها" وهم لم يؤثروا حتى على رجل بسيط في سوريا فما بالكم ببلد تعداده 20 مليون نسمة بالداخل و15 مليون بالخارج وجميعهم على قلب واحد عند الضرورة,ولا يشمعون الخيط ويهربون,ويقطنون باريس كالنعاج فيما الحرب قائمة قاعدة في بلاده,ويتفلسف كالصرصور أمام سيد دمشق والذي وراءه رجال يوفون ويكفون عند شد العزائم.
أما كلاب البهبهان المشهورة بأنها حيوانات يصعب استئناسها وألفتها فهي إذا أطلقت من عقالها تهاجم كل إنسان تراه حتى أولئك الذين رأتهم و ألفتهم!. لذلك يقال "مثل كلب البهبهان..يعض الأهل والجيران" وهو ينطبق تماما على قوى 14 شباط الخائنة للشعب اللبناني أولا لأنها تستقبل مجرم الحرب الكلب بلير الذي سمح للطائرات الأمريكية جهارا نهارا لتحمل قذائف مجزرة قانا والقاع ولا أقول إلا تفوه-يعني بصقة- على فئران لبنان لاستقبالهم حيوان شاذ وقاتل أطفال العراق ولبنان ,واخس عليكم أين "عليا أخت الرجال" والتي رمت بنفسها بنهر لإنقاذ طفلة جرى بها النهر ,أين الشرف والعز والكرامة أم فقدناها عند أول مفرق كازينو يا "بيضتين برغيف"!!!!.....








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية