zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

سرادق فراشات و مزارع النعام في سوريا

 

أتمنى أن يكون هناك في سوريا أطلس للكبار والصغار للحديث عن الحشرات وأنواعها في سوريا وان كان موجودا أتمنى توزيعه على كافة المكتبات المدرسية التي لابد من تجديد كتبها وتفعيل تلك الكتب التي تتناسب مع العصر الحديث والبحث عن الذكاء الخلاق داخل مدارسنا وأتمنى أن لا تستمر مناهجنا الدراسية على حالها كالعصيدة الجافة التي لا يمكن ابتلاعها وكذلك مناهجنا الجامعية التي لا يخرج منها الا طويل العمر,والتي تفتقد روح البحث العلمي في كافة المجالات العلمية والثقافية فالطالب هو من يجب أن يختار موضوعه ويعمل عليه كما من المطلوب أيضا زيادة عدد المدرسين الجامعيين خصوصا بالكليات الأدبية ,ليتمكن الطالب من إبراز قدراته اللغوية في مجال اللغات.

أحلم أيضا بإقامة سرادق للفراشات لتعميم ثقافة البيئة الجميلة لدى أطفالنا ودعم هذه التوجهات الجميلة في حال حصولها وكذلك إيجاد آلية لاستحداث مزارع للنعام في كافة أنحاء البلاد لما في ذلك من أهمية اقتصادية.

أتمنى أيضا إقامة مرصد فلكي على مستوى عالمي في بلادي ومفتوح لجميع المواطنين داخل الدولة,بحيث تؤمه المدارس والجامعات وتعميم ثقافة السياحة البيئية والعلمية ,أيضا أتمنى إقامة سباقات القوارب العالمية على نهر الفرات والاعتناء بتلك الرياضة,كذلك وكذلك أتمنى تعميم لعبة تسلق الجبال ولعبة سباقات زوارق الكاياك في الأنهار القصيرة والسريعة الجريان ,أتمنى أيضا إقامة مراكز للطيران الشراعي,اعتقد إذا استمرينا بحالة الترهل الرياضي وعدم الاعتناء بمختلف الرياضات فسيتحول الإنسان العربي في سوريا إلى مجرد كائن مهترئ عقليا وجسديا ,فنحن حتى اليوم لم نستفد من إمكانات بلادنا الغير محدودة فعلا ,وهي إمكانات لابد من استغلالها,ففي العام الحالي مثلا وقبيل الحرب على لبنان تمت إقامة مهرجان بغاية الأهمية داخل قلعة دمشق وحلب وهو مهرجان الجاز الذي حضرته عديد الفرق العالمية واعتقد أنه بالعام المقبل سيضم قلعة الحصن بحمص ليصبح مهرجان وطني عملاق وهذا شئ جميل وحضاري.

كما قلت سوريا تتمتع بميزات حقيقية وهي بلد الجمال ,وتحتاج إلى المزيد من الإرادة والإصرار وأبعادها عن الجشع والتجار الاحتكاريين الذين يأكلون الأخضر واليابس ويجب على الدولة السورية أن تشترط على المستثمر أن يقوم بنشاطات ثقافية أو دعم تلك النشاطات للترفيه عن الناس وإبعاد الهموم اليومية التي لا تنتهي عنهم وهذا نشاط إنساني بغاية الأهمية,وليس أن يبتلعوا الأخضر واليابس دون رحمة ولا شفقة,فتجارنا هم أكبر الأعداء للدولة والمجتمع إذا لم يقوموا بدعم هذا المجتمع وتنشيط فعالياته وتحقيق الرخاء أكثر ليتمكن من إطلاق إبداعاته وتحريرها نحو فضاءات أخرى ومتنوعة .

فعلا ما قلته مجرد أحلام ومشاريع مستقبل قد تتحقق في حال الإصرار على تحقيقها وهي ليست بالبعيدة المنال أو صعبة التنفيذ.



أضف تعليقا