إن العنجهية الفرنسية والغطرسة الغربية العمياء والتي تعلن عدوانها كل يوم إنما هو أمر مثير للشفقة والاشمئزاز,فبهلوان باريس الفاشل داخليا وأوروبيا وعالميا, وهو ذيل أمريكا يعلن إرسال ألفي جندي جهارا نهارا وكأن غورو عاد إلى ديارنا وأحلام الاستعمار القديم ولتمهيد الجولة الثانية للحرب العدوانية على لبنان,بكل بساطة إن دخول قوات فرنسية إلى لبنان ودون إذن من المقاومة الشرعية في لبنان أو إذن من سوريا ,الجارة الكبرى للبنان والتي لها مصالح إستراتيجية وفي حالة عداء مباشر مع إسرائيل فلها مصلحة في متابعة التصرفات الفرنسية الغبية والقذرة واللئيمة والحاقدة فهي تريد تصفية حساباتها مع سورية التي أذلت الانتداب الفرنسي وطردته شر طردة وهي التي دفعت الثمن قبل ذلك على يد الشهيد البطل سليمان الحلبي الذي قتل كليبر فضلا عن البطل الاستشهادي جول جمال الذي دمر البارجة الفرنسية الشهيرة جان دارك ,عدا مقتلة المظليين الفرنسيين عام1983في بيروت ,كل ذلك وفرنسا لا تريد التعلم من التاريخ,أيضا سوريا هي من سمحت بإشراك فرنسا ضمن تفاهم نيسان ,ولكن فرنسا اليوم هي العدو المبين لسوريا وللأمة العربية والإسلامية فهي من حرضت ضد الإسلام والتمييز العنصري ضد الإسلام والعرب داخل أوروبا بحجة أغبى قانون عرفته البشرية والذي يسمى الاندماج ,بكل بساطة فرنسا شيراك هي فرنسا الفشل والدعارة ,فمن إسقاط الدستور إلى الفشل في إقرار الميزانية الأوروبية والذي زاد من تحجيم فرنسا داخل أوروبا وخارجها عدا إحداث الضواحي حيث سياسة التمييز العنصري ووصف العرب والمسلمين بالأوباش والتحريض على التمييز العنصري ضدهم ,وإسقاط قانون عقد الوظيفة الأولى, كل تلك الإخفاقات ويأتي مهرج فرنسا ليعطينا دروس بالإنسانية والسياسة وهو الذي لا يفقه من السياسة إلا الفشل والدعارة,فمرة يتحركش بالحجاب ومرة يتحركش بالجزائر ومرات يتحركش بسوريا ولبنان,ومرة بالسودان ,كل ذلك لوجود مشاعر صليبية صهيونية في قلبه أو أحد أولئك الإرهابيين العلمانيين المتطرفين لعلمانيتهم والذين يستمتعون بإذلال الإسلام في أوروبا كبلاد "الأبقار والزبدة" في هولندا والدنمارك , اليوم فرنسا بدخولها لبنان تعتقد أنها تنتقم من العرب والمسلمين وأنها موجودة على أرضهم رغم أنوفهم لكن صدقوني أنه في حالة حصول أي اشتباك وشاركت تلك القوات في أعمال قتالية وعدائية فستدفع الثمن غاليا وغاليا جدا لأنها تجاوزت كل الحدود واستخدمت مظلة الأمم المنعهرة للنيل من سوريا وتدعمها في ذلك نفس تشكيلة العدوان من الصليبيين في العراق ,إن القوات الفرنسية في لبنان هي قوات احتلال تبحث عن الحرب مع سوريا وحزب الله ولإنقاذ إسرائيل المدحورة دحرا مبينا.
وصدقوني إن إمعان فرنسا في عدائها لسوريا سيوصلها الى الطريق المسدود والكراهية ستتنامى ضدها في العالمين العربي والإسلامي وبالتالي ستدفع بمصالحها ثمنا لإرضاء بعض الشراميط في لبنان فضلا عن الخدمة المجانية لإسرائيل , ففرنسا هي من قامت ببناء مفاعل ديمونا للفتك بالعرب والقضاء عليهم ,قبل أيام فقط كنت متفائلا بعلاقات ايجابية بين سوريا وفرنسا ولكن فرنسا هي من اشترت عداءنا وهي من يجب أن يدفع الثمن خصوصا إذا لم يتحقق السلام المزعوم وفعلا كما علمني أجدادي هذا المثل :"عدو جدك ما يودك وما يجيبلك غير المذلة" فأجدادي الذين حاربوا الاحتلال الفرنسي يعرفون من هو هذا العدو البغيض الذي لا يجلب إلا العداء لنفسه والمطلوب من فرنسا أن تتراجع عن قرارها كبادرة حسن نية وفتح صفحة جديدة للإخاء بين البشر ولكن هيهات أن تستوعب النغولة الفرنسية دروس الماضي والحاضر وحتى المستقبل.








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية