يحكى أن ثورا هائجا اجتاح مضارب بعض القبائل,فكان ينطح كل من يراه ,ويضرب كل من يصادفه في طريقه ,حتى أثخن في القوم وترك بعضهم صرعى على الأرض.فأسرع بعض الهاربين من هياج الثور ,يستنجد ببعض من يعرفهم من ذوي البأس والشدة والقوة فلم يرض أحد أن يعرض نفسه للهلاك بملاقاة ثور هائج. فنصحه أحدهم بالذهاب إلى عنترة, والاستنجاد به .فذهب إليه ,وقال " يا عنترة ...هلا أتيت معنا إلى هذا الثور الهائج..فكفيتنا شره؟.." فقال عنترة :"ولماذا لا يذهب أحدكم ويكفيكم شره؟.." فقال الرجل :" أنت عنترة ...وعندما يراك الثور سيخشاك وسيهرب!.."فقال عنترة : " ألم يعلم الثور أني عنترة؟.." فعلم الرجل أن عنترة مصيب في قوله.وأن الثور-وخصوصا الأمريكي – مجرد حيوان لا يفرق بين رجل وآخر ,ولا سيما إذا كان هائجا ثائرا .فعجب الرجل من صواب رأي عنترة وحسن جوابه .
وذهب القول مثلا "ألم يعلم الثور أني عنترة". ولنا 5 سنوات ولا زال الثور الأمريكي هائجا وآخر فصول جرائمه مجازر لبنان وغزة فضلا عن تجويع الشعب الفلسطيني وتدمير الشعب العراقي بشكل شبه كلي.








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية