قررت الولايات المتحدة قبل عدة أشهر أن تغري الشعب الإيراني لجره على الإعجاب بالحضارة الغربية وخصوصا الولايات المتحدة ,والطريقة بمنح الشباب الإيرانيين منح دراسية لعزف البيانو!!!...
أما العرب فعليهم الدمقرط والانصياع لمطالب الشعوب العربية ,لتكتشف أن الديمقراطية فعلا لصالح الشعوب العربية ولكن ليس على الطريقة الأمريكية ,وإنما على حضارة تستند الى8000 عام من التاريخ
ومع ذلك لازالت رقصة الذئاب الغربية تارة بالعراق وتارة بفلسطين وأخرى مع سوريا ولبنان ,ومؤخرا مع السودان ,مما يعرقل تطورنا وإطلاق طاقاتنا الحقيقية التي رأيناها علما وعقلا وعمل في حرب لبنان الأخيرة التي انتصرت فيها إرادة الإيمان والعقل من رجالات حزب الله الكرام وهنا اليوم سأتحدث عن قصة النداف والذئب والتي صارت المثل الذي يقول :"اشتغلنا عند الذيب":
يحكى أن رجلا كان يعمل ندافا ,وكان يندف القطن بالة مكونة من خشبة طويلة معقوفة يربط من أحد طرفيها ,إلى الطرف الآخر وتر متين قوي ,ويضرب عليه بمضرب خشبي ضخم ,مدور, فيهتز الوتر ,فيندف القطن وينثره نثرا –كما رأينا ذلك الوتر في مسلسل أيام شامية الشهير-.وكان ذلك النداف ضيق الرزق ,قليل ذات اليد .يعيش مع زوجه عيشة الكفاف. فطلبت منه زوجته ,يوما أن يخرج إلى بعض القرى المجاورة ,فقد يجد فيها ما يعمله ,ويرتزق منه .ففعل الرجل ذلك .
وبينما هو يسير في طريق خالية ,موحشة ,إذا بذئب شرس المظهر,مخيف الطلعة ,يقترب منه ,وقد كشر عن أنيابه.فخاف الرجل منه خوفا شديدا واحتار في أمره,فلم يعد يدري ماذا يفعل.ثم انه رأى أن يخيف الذئب,ويرعبه,لعله يخاف فيهرب منه. فأخرج قوسه وراح يضرب على وتره بالمضرب الخشبي فيطلق من ذلك صوتا اهتزازيا وتريا قويا كان يأمل أن يسمعه الذئب فيخشاه فيهرب , إلا أن الذئب – لسوء حظ الرجل- طرب لذلك الصوت طربا شديدا ,وراح يرقص ,ويهتز طربا !.و كان النداف كلما أوقف الضرب على الوتر,هر الذئب في وجهه وعوى ,وكأنه يطلب منه المزيد من الضرب . فيعود النداف المسكين يضرب على وتره ,ويعود الذئب يتمايل طربا حتى انقضى النهار وجن الليل , والرجل على هذه الحالة ,يكاد يموت من التعب والخوف.
ثم إن الذئب ذهب إلى شأنه .فعاد الرجل إلى بيته جائعا ,متعبا. فسألته زوجته : " أشوفك تعبان أبو فلان!.. واضح أنك متعب كثيرا كما يبدو أنك اشتغلت كثيرا اليوم " فقال الرجل :"أي والله .. اشتغلنا من الصبح للمغرب على فرد شغله!." فسألته الزوجة :" ووين اشتغلت؟" فقال الرجل :"اشتغلنا عند الذيب!."
فاستفسرت الزوجة منه عما يقول ,فأخبرها الخبر فندمت على طلبها منه الخروج إلى القرية المجاورة ,
فحمدت الله تعالى على نجاته من الذئب.
ولكن الغرب كما يبدو "رزيل" و"صفيق" ولا يريد أن يحل عنا .








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية