يتساءل البعض ما الذي جمع الشامي بالمغربي ؟ بمعنى ما الذي يجمع بين الخال بيندكتوس بابا الفاتيكان وفريق جون لينون المعروف بالبيتلز وغابرييل غارسيا ماركيز الروائي العظيم ؟!..
الجواب بسيط فقد حاولت فهم التصريحات البذيئة التي صدرت عن الخال بينديكتوس وفي محاولتي لفهمها تذكرت أغنية قديمة وجميلة لفريق البيتلز تتحدث عن شخصية "ايرينا ركبي" الشابة التي تعيش بلا أصدقاء والتي تذهب للكنيسة كل أحد بعد وضعها لمساحيق رخيصة, ولا تجد بالكنيسة إلا القس وحده يقيم صلوات الأحد وعندما تموت ركبي المعزولة كالقس الذي يرثي جواربه كل ليلة خميس وليس لديه شئ ليعمله فقد قل المؤمنين ؟! فعندما تموت يقوم القس بنثر الرماد على قبرها وهو الوحيد الذي حضر وقام بدفنها ,في تلك الصورة المأساوية بالتحديد يتجلى كلام الخال بينديكتوس المسكين ,والذي لا يفقه من الإسلام إلا الكراهية كما يبدو فكلامه مثير للشفقة فعلا, وهو الباحث عن الغرائز الحيوانية لدى البشر ليعيد البهاء للكنيسة على حساب الإسلام, أعتقد أن عليه التخييط بغير هالمسلة لأن الأمة الإسلامية بريئة من كل كلمة نطق بها, ويجب عليه إتباع دورة لفهم الإسلام أكثر قبل النطق بأحكام تعسفية تجرح مشاعر البشر.
أما ماركيز فذكرني كلام الخال بينديكتوس وليس الخال فانيا لتشيخوف ,ذكرني برواية ماركيز الشهيرة"خريف البطريرك" التي تتحدث عن بطريرك في قرية نائية ويعيش حالة من العزلة ونزاعات السلطة وغير ذلك ,أوحتى ذكرني بالجزء الثالث من العراب وحالة الفساد داخل الفاتيكان, فلو لم يكن فاسدا لما نطق بتلك الكلمات ونحن نعيش القرن الحادي والعشرين وليس القرون الوسطى ,فنحن نسمع أيضا ,ولم يعد الأمر مقتصرا على حيطان الفاتيكان,كما انتهى عصر الجاهلية وعليه الدخول وعبر الانترنيت إلى مواقع إسلامية وليس علمانية متطرفة بالغرب وعميلة للصهيونية ليفهم الإسلام الحقيقي.








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية