ليس من عجائب الدهر لقاء راقصة وطبال ومن ذات البلد بل هو الأمر الطبيعي فقد كشف الثنائي الألماني الراقصة ميركل والطبال بيندكتوس مدى تصهينهما, فالراقصة ميركل والتي تقود بلد يعد معتدل وحيادي ويتغنى بالانسانية,أثبتت وبشكل واضح أنها شريك أصيل في مجازر لبنان,وأن قواتها البحرية لحماية إسرائيل,هذا الحديث كشف الوجه الحقيقي لألمانيا والوجه الحقيقي لقوات اليونيفيل وكما قلت سابقا مجرد كلاب حراسة لإسرائيل ,أما الصهيوني الثاني ,والذي تميز بالرعونة منذ عام في تصريحاته وليس من الآن وهو الطبال بيندكتوس مع كامل احتراماتي للكنيسة الكاثوليكية ,ولكن أن يصدر كلام بذئ عن الإسلام الذي هو دين مليارو400 مليون إنسان فهذا كثير!! وهو بكل صراحة كلام تحريض ضد كل ماهو عربي ومسلم وهذا لا يجوز أن يصدر من زعيم روحي بهذا المستوى وكما قال الشاعر :
"إذا كان رب البيت بالطبل ضاربا فشيمة أهل البيت بالرقص"
على العموم جميع هذه التصريحات سواء من الراقصة ميركل أو الطبال بيندكتوس الذي يضرب مواويل عن الإسلام عند كل حدث كحديثه عن الهمجية والبربرية بتفجيرات قطارات لندن فيما لندن تتهم مسلمين فهذا أمر يستحق التأمل وغيرها الكثير الكثير,كما قلت جميع هذه الكلمات لن تؤثر على حذاء مسلم بسيط في آخر الدنيا ,أما الراقصة ميركل راقصة الملاعب شريكة إسرائيل بمجازرها فقوات اليونيفيل باستمرارها باستعراض عضلاتها على سواحل لبنان واحتلالها للأراضي اللبنانية وتهديدها لسوريا ,والتي أكدت أنها لحماية إسرائيل إنما هي بمثابة إعلان حرب ضد سوريا ولبنان من جهة ميركل, وحرب ضد الإسلام من جهة بينديكتوس ,كما يبدو مع كامل احترامي لغوته وبسمارك ,شديدو الرعونة لعقليتهم الهتلرية الغير بعيدة عن الحركة الصهيونية.








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية