zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

الأطالسة:أولاد أبالسة

 

قال الله تعالى:"أخذتهم العزة بالإثم فزادوا في طغيانهم يعمهون" ,إن مهمة القوات الأطلسية في لبنان باتت تنذر بخطر جديد على المنطقة فهي ليست قوات أمم متحدة وإنما قوات لتحضير عدوان واحتلال رسمي وكامل للبنان الذي صرعونا العام الماضي بسيادته وحريته واستقلاله ,كما يبدو أن هذه الحرية يتم تفصيلها على مقياس الهيمنة الأمريكية التي فشلت وبشكل ذريع فتم تسليمها للمنتخب البديل أي الأطلسي الذي يعرض عضلاته في مطار بيروت تارة وعلى موانئ بيروت تارة أخرى,كل هذا ومساطيل عفوا العملاء في 14 شباط المشبطين من فوق ومن تحت الذين يحتفون بأساطيل الاحتلال الأطلسي الذي سيشهد أفغانستان جديدة في لبنان ولكن أشد ضراوة ,إذا استمر باستعراضاته العسكرية وتصريحاته الرنانة لحماية إسرائيل خصوصا الراقصة ميركل التي أعربت وبوقاحة أولاد الأبالسة من بني الأطالسة وبلؤم غير مسبوق من سياسيين ألمان وبتحدي واستهتار بمشاعرنا بأن قوات البحرية الألمانية لحماية إسرائيل , بدل الحديث عن محاسبتها على جرائمها ومحاصرتها ,كل هذا وأقول بالنهاية إن قوات الأطالسة هي قوات أبالسة للعدوان على الآمنين والفتك بالبشر وإذلال الأمة العربية والإسلامية.

أما أبو عبد الله الصغير بتاع لبنان عفوا عبد أمريكا المأمور أي السنيورة فهو المسؤول وزعران تياره الصهيوني البغيض  عن استحضار قوات الاحتلال الأطلسية إلى البلاد ,وقوى 14 شباط أو17 أيار كالدجاجة التي عندما ترى الواوي تركض من خوفها إليه,على العموم –وعمر السامعين يطول- فالفترة المقبلة حرجة,مع وجود قوى ليست بمستوى المقاومة في لبنان.



أضف تعليقا