zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

الولي وإبليس اللعين في لبنان

 

يحكى أن أحد الأولياء الصالحين لقي إبليس اللعين يسوق أربعة حمير عليها أحمال ثقال , فسأله قائلا : ماتكون هذه الأحمال؟ , قال إبليس : إنها تجارتي. فسأله الرجل الصالح عن تجارته وما تكون . فقال اللعين : تجارتي هي : التنميق والتلفيق . الخيانة والتقلب بين حال وحال .الطمع الكاسر والجشع الفاجر.الغرور والادعاء والتنفخ!. فقال الرجل الصالح : ومن يشتريها منك ؟ , قال إبليس : التنميق والتلفيق للوجهاء والزعماء والولاة والنافذين.التقلب والخيانة للمستوجهين المستزعمين المستنفذين.الطمع الكاسر والجشع الفاجر للتجار من كل طبقة وفي كل موقع.الغرور والادعاء والتنفخ للجهلة وصغار العقول والأحلام حيث يكونون من المجتمع الآدمي .

قال الولي : وإذا لم تبع أشياءك هذه, فما تصنع بها بعد أن تبور؟

-         تجارتي هذه لا تبور ,فهي تصلح لكل مكان وزمان .

قال الولي : وإذا تبدلت مقاييس الزمان والمكان وتغيرت معها أحوال الناس.

-         إذا بارت تجارتي في كل أقاليم الأرض وكل أزمنة التاريخ ,فإنني أحتفظ لها ببلد لا تبور فيه تجارة,ولا يعرف فيه إبليس خسارة!

قال الولي :وما صفات هذا البلد الذي لا تبور فيه تجارة ولا يعرف فيه إبليس خسارة؟

قال اللعين : رعاته تجار , وتجاره فجار , وعالمه سمسار. ونشاط ساسته استعلاء واستكبار . ومعظم من فيه يبيعون ربهم بدينار!!

هكذا تكلم إبليس قبل ألف عام , والسؤال هل لبنا فقط كذلك بالعالم العربي ؟!



أضف تعليقا