يحكى أن لبنانيا من بيروت مر برجل قروي هبط إلى العاصمة وراح ينادي على جرة عسل يريد بيعها , فمد البيروتي "عفوا الأطلسي" إصبعه إلى الجرة ولحس ما علق بها من عسل , وقال للقروي :
- أللبيع هذا العسل ؟
- فقال البائع : نعم , للبيع.
وعاد البيروتي إلى الجرة وتناول منها لحسة ثانية وسأل البائع :
- عسلك هذا جديد أم قديم ؟
فقال البائع : جديد. وغطس البيروتي إصبعه للمرة الثالثة في جرة العسل ثم لحسها وقال :
- أمن الجرد هذا العسل ؟
ولحس صاحبنا إصبعه للمرة الرابعة وسأل : هل تطعمون النحل سكرا؟! ومرة خامسة حرك العسل بإصبعين اثنتين ولحسهما وسأل : العسل عندكم,هل يتغذى من الزهور البرية؟! وفي المرة السادسة لحس وقال :هل تبيع هذا العسل بشهده,أم مصفى؟! ولحس لحسه سابعة وقال : هل تبيع العسل بالمفرق أم بالجرة؟ وفي المرة الثامنة مد أصابع يده الخمس معا إلى الجرة ولحسها وسأل: هل تحمل ميزانا أم تبيع العسل على التقدير؟ وفي المرة التاسعة لحس ما على أصابعه وراحة يده من عسل الجرة وسأل قائلا: هذا العسل,هل تشتريه أم أنه من نحل تملكه أنت؟ وفي المرة العاشرة لحس البيروتي أصابعه وراحة يده لحسات كبيرة متتابعة بعد أن غطسها في الجرة مرارا متلاحقة وسأل البائع:
- ما ثمن الرطل من هذا العسل؟
وهنا التفت إليه البائع القروي فتأمله قليلا ثم قال له :
- إذا بقي في هذه الجرة عسل أو أثر من عسل ,فلن نختلف على الثمن !!
هكذا هو الحلف الأطلسي الذي دخل لبنان مؤخرا حيث بدأت اللحوسة والهبش والانتهازية والابتزاز كما فعلت "إيزابيلا الجديد" أقصد ميركل و"إيزابيلا الوصيفة" أقصد ماري اليوت لتلحس على عقول اللبنانيين استقلالهم الوهمي وتهدد جيرانه وأصدقاء دربه الطويل من منابره وكما يقول المثل "يا فرعون شو فرعنك ؟ فأجاب فرعون : والله ما لقيت حدا يردني ؟" فاليوم وقف إطلاق النار ومحاصرة لبنان , وبكرة نزع سلاح حزب الله وتقسيم لبنان ,وبعد بكرة حصار سورية وتهديدها ,في اللحسة التي تليها تدمير سورية , والحبل على الجرار.
في مسلسل "راس غليص " البدوي الشهير وهو أول مسلسل بدوي يجسد بذات الوقت الصراع العربي الصهيوني , توجد شخصية اسمها "قليّل" الذي اعتقد أنه أجهز على غليص وقضى عليه فرقص قليّل من الفرح ,وبعد فترة عاد غليص أشد خطرا وفتكا فقال أحدهم ل"قليّل" : "أرقص يا قليّل" ,وأقول للأطالسة : " جاء يا بلوط من يحتّك " وهو مثل جولاني قديم أي كل من يعتقد أنه قوي فلابد من مجيء يوم ويأتي من هو أقوى وأشرس منه .








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية