zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

دور المرأة حيوي وبغاية الأهمية والضرورة

 

المرأة وبكل بساطة هي الأم والأخت والزوجة والبنت فهي أساس تكوين الأسرة وتطويرها ومن دون الأم التي تقود عائلتها إلى جانب زوجها فتلك العائلة فاشلة بامتياز,كما أن نجاح أي أسرة بعالمنا العربي يعتمد أساسا على درجة العلوم لدى الأم فهي مدرسة فعلا وهي المسؤول الأول والأخير عن مقياس نجاح أي أسرة ,فهي من تصنع الرجال والمثقفين والنساء المثقفات الخلاقات بإبداعهن وهي المنظم المعنوي والرادع الأخلاقي الأول وبحنانها لأولادها وحرصها على وحدة أسرتها التي تشكلها تتم معجزة الأم وهنا لا أنسى حنان الأب وهو أيضا يكمل دور الأم فهو صمام الأمان وهو الراعي والدافع لنجاح أولاده وهو الداعم لمواقف الأم ولتوجهاتها,هذا عن الأم ودورها داخل أسرتها,أما الأخت فهي دائما الملجأ لأخوتها الذكور فهي المرشد وهي الأقدر على فهم واستيعاب إخوتها وهي التي تساعدهم وتوجههم نحو الأفضل وهي العلاقة الأكثر قدسية بالعالم وبالتالي فأمام الأخوة التواجد إلى جانب أختهم بعد زواجها فهم الأقدر على دعمها واحترام مشاعرها ورفع قيمتها أمام زوجها فمن منا لم يحضر ولادة ابن أخته ومن منا لا يقدم هدايا لأولاد أخته في جميع المناسبات ومن منا لا يحرص على تعليم بنات وأبناء أخته ولو على حسابه الشخصي ومن منا لا ينسى دعم أخته المادي إن دخل مشفى أو أصيب بفاقة أو حاجة فهي كالأخ تماما بل وأكثر قليلا فهي المنقذ عند الضرورة وهي الحامي تماما لكونها أخت رجال بل وأرجل من الرجال وكم لدي من تلك النماذج في مجتمعنا وكم سار من رجال ونساء وأطفال في جنازة امرأة قادت وصنعت وزوجت وشهدت أحفاد وكم ساعدت ودعمت جيرانها بل وسامحت من أرزاقها وأرزاق زوجها ولم تسمح حتى لزوجها بأن يطالب بديونه أوديونها احتراما لتعبها على بيتها وعائلتها وعشرتها الطويلة,بكل بساطة المرأة بالنسبة لنا كعرب ومسلمين هي القديسة الطاهرة الزكية.

هذه المرأة الأخت أما الابنة فهي أجمل المخلوقات الأرضية على الإطلاق فهي الطفلة الجريئة والجميلة وهي تلميذة المدرسة وهي العروس تخرج من بين يدي والديها وهي الأم أو الكنة التي ستعامل أيضا كالابنة.

أما المرأة العاملة فهي المكملة لزوجها وهي الإمداد الدائم واليد المعطاءة والكريمة واللطيفة والتي لاتتورع عن العطاء وهي الداعم لتطلعات أولادها والحريصة على سعادتهم بما لديها من المال فيما يحرص أبنائها على تدعيم حاجاتها كأولاد لها يملؤوا حياتها ويسددوا النزر اليسير واليسير جدا من تعبها عليهم.

لقد حرص نبينا الأكرم (ص) في حجة الوداع على صلة الرحم, وهنا أدعوا كل من لديه أخت أوابنة على الاتصال بها فورا أو زيارتها وحمل الهدايا البسيطة حتى بأي مناسبة سواء لنجاح أبنائها أو زوجها والحرص على التحدث إليها بانتظام لأنها ستكون بغاية السعادة لذلك.

كذلك نبهنا نبينا المصطفى(ص) على تجنب عقوق الوالدين وخصوصا الأم وقال (ص):" الجنة تحت أقدام الأمهات وكل أنثى أم" , وتعد خطبة حجة الوداع الهامة للنبي الأعظم أبا القاسم (ص) من أهم المواثيق الإنسانية لتنظيم أي  مجتمع وتصلح لكل زمان ومكان بعد القرآن الكريم,فيما كانت -وبذات زمن النبي(ص)- الكنيسة الغربية بالفاتيكان  تدعو لإحراق المرأة لأنها من الشيطان!! وأنها ساحرة لابد من تقييدها بالجنازير وضربها!!,فيما يحرص الإسلام على تحرير العقل وإنسانية الإنسان رجلا كان أوامرأة ولذلك قاد العرب العالم 800 عام.

وإذا حصل تجاوزات بحق المرأة بالعالم العربي والإسلامي فهي لا تمثل وبأي شكل من الأشكال الدين الإسلامي الحنيف وهي تجاوزات شاذة عن أي مجتمع عربي أو إسلامي,فمن يحمي المرأة هو العائلة والمجتمع والعادات والتقاليد العربية الأصيلة القائمة على مكارم الأخلاق سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين فالمجتمع العربي عكس الغربي خصوصا في علاقته بالمرأة فهي علاقة حياة بأكملها كما تحدثت وأوضحت سابقا .

وكان الإسلام هو أول الديانات التي دافعت عن المرأة فنزلت سورة النساء الحريصة على تنظيم الأسرة والمجتمع الذي يرتكز أساسا على المرأة وحرم الإسلام العادات الجاهلية من وأد وغيرها الكثير الكثير الموجود بالقرآن الكريم وبذلك استوت المجتمعات الإسلامية على كلمة الحق.

 



أضف تعليقا