في الحقيقة شهدت دمشق مؤخرا كثافة دبلوماسية نوعية مؤخرا وهذا دليل قاطع على أهمية الدور السوري الفاعل في ارساء التوازن والاستقرار بالمنطقة فسورية ضبطت نفسها مرتان ولأقصى الحدود لمنع نشوب حرب اقليمية بالمنطقة وعالجت قضاياها بذكاء شديد واستطاعت ان تمنع حرب اقليمية بعد تقرير ميليس الذي استهدف استقرار سوريا وكذلك في حرب لبنان والشام اليوم تصنع تاريخا جديدا بالمنطقة بفتح صفحة جديدة مع العراق رغم الاحتلال الامريكي فهي تستضيف على ارضها ما لا يقل عن مليون عراقي واستقبلت الرئيس العراقي جلال الطلباني كما ضبطت حدودها مع العراق وتقف ضد التقاتل الاهلي وتدعم المقاومة الشريفة الطاهرة وتسعى لمصالحة تاريخية بالعراق وكذلك تساعد الاخوة في فلسطين على تشكيل حكومة وحدة فلسطينية لثقلها التاريخي وعلاقاتها النوعية معهم وكذلك تدعو للسلام العادل والذي يعيد كامل حقوقها وحقوق الاخوة الفلسطينيين انها سورية العربية والتي استطاعت ان تتغلب على جميع من كادوا لها كما تدعم الخيار الوطني اللبناني باسقاط الحكومة السنيورية المارقة والانتخابات المبكرة في لبنان وتحويل تيار المستقبل الى مجرد جمعية خيرية بعد اليوم وهو نصر سيكون لو حصل بغاية الاهمية للشعب العربي السوري وسيضع لبنان كل لبنان في قلبه فمن صنع الدامسكو والاغباني ومن يصنع التاريخ انما هو من يحكم دمشق فقط لان قدر سورية انها قلب العروبة النابض والمتدفق الى ابد الآبدين وأقول لأعداء بلادي "موتوا غيظا"








22 يناير, 2007 05:04 ص