zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

الحرب الصهيونية على الاسلام

 
أخذت هذا المقال عن صحيفة البيان لكاتب مميز وهو موفق الزور فشكرا لصحيفة البيان والتي أستعير عنها هذا المقال ليستفيد منه أكبر عدد ممكن من متصفحي الانترنيت
 
فجر الجنرال احتياط في الجيش الإسرائيلي موشي يعلون رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق قنبلة تحريضية جديدة ضد العرب والمسلمين، حينما نشر مقالا في صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية (23/9/2007) دعا فيه الغرب وإسرائيل إلى اعتماد استراتيجية عالمية تستند إلى شن «حرب لا هوادة فيها» على حركات «الإسلام الجهادي»، وتجمع بين الوسائل السياسية والاقتصادية والإعلامية والتربوية والعسكرية.

واقترح يعلون عددا من عناصر هذه الاستراتيجية مثل «عدم الخضوع لمطالب حركات الإسلام الجهادي، أو أي تهديد آخر بأي شكل من الأشكال وبأي شرط من الشروط»، معتبرا أن حركات مثل حماس وحزب الله بجانب القاعدة تعتبر كلها ضمن تيار «الإسلام الجهادي».كما دعا إلى «خوض حرب لا هوادة فيها ضد كل أطراف الإسلام الجهادي، بحيث يضع قادة العالم الغربي نصب أعينهم مبدأ الهجوم هو خير وسيلة للدفاع».وإلى جانب المعركة العسكرية، شدد يعلون على ضرورة «شن معركة سياسية لتعزيز النظام العالمي الذي يسمح بتوفير أفضل الظروف لمحاربة حركات الإسلام الجهادي والدول التي تساندها، عن طريق العزل والعقوبات الاقتصادية ضد الدول المارقة مثل إيران وسوريا، وأيضا ضد التنظيمات الإسلامية الجهادية مثل القاعدة وحزب الله وحركة حماس».


حرب ثقافية حضارية


تحملنا دعوة يعلون هذه إلى التوقف والتعمق اولا في الخطاب الإسرائيلي الجديد الذي يتساوق مع «هنتنغتون» في حرب الحضارات والأديان، ولكنه خطاب بصياغة اسرائيلية خبيثة اشد تطرفا وتحريضا على العرب والاسلام، والى التوقف ثانيا امام الاجندة الاسرائيلية الشيطانية المبيتة التي تقف وراءه، ثم إلى مراجعة منهجية الفكر والتفكير الصهيوني في هذا الصدد من جهة ثالثة.


فالقصة ليست قصة يعلون وحده في تصريح منفرد، وإنما قصة أجندة وأهداف خبيثة ترمي إلى نزع الوجه الحقيقي للصراع في فلسطين والعراق والمنطقة، واستبداله بمسوغات مزيفة تحول الصراع إلى صراع ديني وحضاري، وهي قصة إسرائيل التي صنعت «الحرب العالمية على الارهاب» وتسعى لصناعة حرب عالمية اخرى على الاسلام، اي عولمة الحرب على الاسلام، كما عولمتها على الإرهاب!


وفي هذا الصدد كان يحيئاف نجر ـ وهو عضو في الحركة الصهيونية «الواقعية» ـ قد كتب في مقال نشر يوم 7/2/2006 في صحيفة معاريف العبرية قائلا: «لا مفر من حرب ثقافية ـ حضارية ضد الإسلام الذي يسعى لفرض طريقه ومعتقداته بالقوة»، ويضيف «لنضع الأوراق على الطاولة، فجوهر المسألة اننا امام حضارتين وثقافتين متصارعتين احداهما متقدمة والثانية متخلفة وتتميز بالقوة، في حين ان الحضارة الاخرى تتميز بضبط النفس.. فكما نتابع ردود الفعل ـ آنذاك ـ في العالم الاسلامي على الرسوم الكاريكاتورية، فهي تتمثل في استخدام القوة وإحراق السفارات وخطف الاوروبيين ومقاطعة البضائع..الخ».


ونظرا لأهمية وخطورة هذا التنظير التحريضي نتابع ما يقوله الكاتب الصهيوني: «إن رد الفعل المناسب هو الرد بالحرب كما حدث مع الاتحاد الاوروبي، وفي مثل هذه الحرب الحضارية ـ الثقافية يجب أن لا نتخذ نحن ـ أي إسرائيل ـ موقفا محايدا..».


إذن.. يلخص لنا هذا الكاتب الصهيوني في الفقرة السابقة جوهر القصة من وجهة نظر صهيونية.


صدام أيديولوجي


أما وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني فتسعى من جهتها ايضا إلى تسويق رؤية جديدة للصراع في الشرق الأوسط، الذي تقف القضية الفلسطينية والهجمة الاستعمارية في مركزه، وتزعم أن الصراع هو «صدام بين أيديولوجيات، الإيديولوجية المتطرفة والمعتدلة».


ففي كلمة ألقتها في معهد «تسبان» في واشنطن ألمحت ليفني إلى رفضها لما جاء في تقرير لجنة بيكر حول الشرق الأوسط، وقالت إن «التوترات والصراعات في المنطقة تنبع من صدامات أيديولوجية بين المتطرفين والمعتدلين وليس بسبب خلاف حول الأراضي» (عن الصحافة العبرية 09/12/2006)، وتضيف زاعمة: «أن عددا من القادة العرب أبلغوها سرا، أنهم قلقون من تزايد قوة التطرف برعاية إيران»، وبرأيها فإن «الخطر الأكبر للمنطقة يأتي من طرف إيران، التي تدعم التيارات الإسلامية المتطرفة، ومن ضمنها حكومة حماس».


وفي سياق هذا الخطاب الإسرائيلي الجديد الذي ينزع عن الصراع وجهه الحقيقي، وبنفس الروح التي تحدثت بها وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، اعلن رئيس دولة إسرائيل شمعون بيريز «أن القضية الفلسطينية هي صراع عقائدي وأيديولوجي، وليست صراعا بين قوى محتلة وشعب يرزح تحت الاحتلال» (عن موقع عرب 48 ـ 10/12/2006).


ثم يكشف بيريز النقاب قائلا: «قلت للأمريكيين أنني كنت سأفعل كل شيء، فلا يمكن إجبار المسلمين بالقوة على التفكير أن الديمقراطية شيء جيد» (عن عرب 48 والوكالات -14/12/2006).


أما الكاتب الإسرائيلي يعقوب احيمئير فكتب في معاريف (4/10/2006) محرضا: «لم تعد تهديدات الارهاب توجه إلى الطائرات والمطارات فقط، بل أصبح التهديد للثقافة الغربية اليهودية ـ المسيحية في أوروبا».


جبهات كثيرة وحرب واحدة


ولم يتأخر رئيس الموساد السابق افرايم هليفي عن ليفني وبيريز، إذ قال في مقابلة مع الصحيفة البرتغالية «إكسبريسو»: «إننا موجودون في أوج حرب عالمية ثالثة بين الإسلام المتشدد والغرب، والعالم لا يفهم ذلك» (نقلا عن أريئيلا رينغل هوفمان في يديعوت ـ 29/1/2007).


ويلحق زلمان شوفال بمن سبقوه حينما يؤكد: اننا في ظل واقع مواجهة آخذة في التعاظم بين العالم الحر بقيادة امريكا (حتى لو ضعفت الولايات المتحدة في أعقاب التورط العراقي، فلا يوجد في الأفق بديل عن زعامتها) وبين الاصولية الاسلامية في رأسيها، إيران الشيعية من جهة والقاعدة السنيّة من جهة أخرى، وجهات مثل حزب الله، وحماس والعصابات الشيعية في العراق التي تنضم إليهما» (عن يديعوت احرونوت).


ثم يأتي المحلل سيفر بلوتسكر بدوره ليكتب في يديعوت احرونوت (5/2/2007) قائلا: «في غزة، وفي بيروت، وفي بغداد وبقدر كبير ايضا في طهران، تهيج الآن الحرب الكبيرة لامتلاك الشرق الاوسط الاسلامي، ويقف في هذه الحرب غُلاة المسلمين والجهاديين والارهابيين في مواجهة المعتدلين» على حد زعمه.


ويضيف: «ستحدد نتائج هذه المواجهة مستقبل الحضارة العربية الإسلامية وشكل المنطقة في الشرق الاوسط. اذا ما انتصرت حماس على فتح في غزة، واذا ما أخضع حزب الله في لبنان الائتلاف المتعدد الطوائف الذي يتولى الحكم، واذا ما أسقط المنتحرون المُفجرون أنفسهم في بغداد الحكومة العراقية المنتخبة، واذا ما قلب مشايعو الرئيس أحمدي نجاد في طهران نتائج الانتخابات المحلية رأسا على عقب ومنعوا التمكين من جديد للساسة السليمي العقل.. إذا لم يحدث كل هذا، فستغرق المنطقة في بحر أسود من التخلف، وبحر أحمر من الحروب المقدسة».


مؤتمر هرتسليا السابع


واستتباعاً ظهر الخطاب الإسرائيلي الجديد في مؤتمر هرتسليا السابع على نحو أوضح في خطاب برنارد لويس الذي قال «المسلمون سيبقون هم المسلمين» )50/20/7002(، وكانت هذه خلاصة فكرة برنارد لويس في محاضرته، وهي خلاصة غريبة تقدم لإسرائيل الذريعة الحضارية لمواصلة حربها ضد الفلسطينيين وباقي المنطقة، فالمسلمون من وجهة نظره سيبقون خطراً حضارياً على قيم الغرب و المجتمع الصهيوني الإسرائيلي.


وكان الكاتب اليساري الإسرائيلي باروخ كيمرلينغ قد كتب في هآرتس (25/9/2006) عن فكر لويس قائلا: «برنارد لويس، البالغ من العمر 90 عاما «النبي من فرنستون»، يعتبر الأب المؤسس للمجال العلمي المتخصص في دراسة الاسلام والعالم العربي، واغلبية المستشرقين وتلاميذهم وتلاميذ تلاميذهم يعتبرون بهذه الطريقة أو تلك امتدادا لنهجه الذي اختطه.


ولويس يتمتع حتى اليوم بمكانة اعتبارية كبيرة ولديه حظوة في البيت الابيض، لم يكن من الجدير التوقف عند نبوءته المدحوضة هذه لولا الأهمية الكبيرة المترتبة على فهم العالم الفكري لمن يتخصصون في العلوم الشرقية، أو عموما في ثقافة الآخر، هذه الأهمية نابعة من حقيقة أن هؤلاء الاشخاص يملكون تأثيرا واسعا على سياسة دول كثيرة، بما في ذلك اسرائيل، وفي بعض الاحيان تتحول مقولاتهم إلى نبوءة تحقق ذاتها. صحيح أن هناك مذاهب اخرى، ولكن مذهب برنارد لويس هو المهيمن في مجال الدراسات الاسلامية ومن الأجدر في مثل هذه الحالة التوقف عند بعض فرضياته الخفية والعلنية».


تشويه متعمد


واستتباعا.. لا شك ان كل التنظيرات الاسرائيلية المؤدلجة تسعى لقلب الحقائق رأسا على عقب، وتشويه الإسلام والعرب، ولا شك ان المتابعة الحثيثة لدور وتعاطي الإعلام الغربي أولاً ثم الإعلام الصهيوني ثانياً مع ما يسمى ب«الإرهاب الإسلامي الأصولي» أو «الإرهاب الفلسطيني» أو «الإرهاب العراقي» أو «اللبناني»، تبين لنا أن «الأصولي الإسلامي العربي» كظاهرة والإسلام السياسي في العالم العربي على نحو محدد كتيار، كانتا أحد أبرز العناوين التي شدت انتباه الواجهات السياسية والإعلامية والأكاديمية في الغرب على مدى العقود الثلاثة الماضية.


فقد سعت وسائل الإعلام الغربية والصهيونية اولاً إلى تشويه حقيقة الإسلام السياسي عربيا، ووصفه ب«الإرهاب» وتحويله إلى «فزاعة» مصطنعة لاتخاذها ذريعة للعداء والعدوان على دول وشعوب ومنظمات وحركات عربية وإسلامية.


ولقد لعب الإعلام الغربي ومعه الصهيوني دوراً هائلاً في تشويه وتزييف الحقائق وقلبها رأساً على عقب، وتحويل الحق إلى باطل والباطل إلى حق، والضحية إلى مجرم والمجرم إلى ضحية.


وبغية إلصاق تهمة «الإرهاب» بالعرب والمسلمين كثف الإعلام الغربي المتصهين حملاته التشويهية، مستعيناً في ذلك بنظريات تتحدث عن صراع الحضارات والأديان مثل نظرية العالم الأمريكي ـ اليهودي صمويل هنتنغتون الذي يقول «إن صراع الحضارات بين الشرق والغرب، وان الصراع الآن بين الإسلام والحضارة الغربية هو الصراع الذي سيشهد في العصر الحالي صراعاً رهيباً».


وجاء الرئيس الأمريكي بوش الابن ليجسد نظرية هنتنغتون عملياً بإعلانه عن «الحملة الصليبية ضد بن لادن وأفغانستان والإرهاب الدولي الإسلامي، راهنا».


وفي هذا السياق أصبحت وسائل الاعلام الغربية الاداة الرئيسة في تحريض وتجييش الرأي العام الغربي ضد «الإرهاب» العربي والفلسطيني أو اللبناني أو الإسلامي المزعوم، وبتنا اليوم في هذه المرحلة الجديدة أمام مخططات تآمرية مبيتة تهدف ليس فقط إلى تهيئة الرأي العام والمناخ الدولي ضد هذا «الإرهاب»، وإنما بالأساس إلى «إضفاء» الشرعية الدولية على الحملة أو الحملات الأمريكية ـ الغربية ـ الصهيونية الراهنة والقادمة المتوقعة ضد أهداف عربية أو إسلامية.


استبدال معاداة السامية


ولذلك نقول: ربما يكون الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون قد ناب عن العرب والمسلمين في تحديد الوصف الدقيق لهذه الحملة الثلاثية الامريكية - الأوروبية - الإسرائيلية المتأججة ضد العرب والإسلام، حينما أعلن أمام مؤتمر «إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الاوسط» الذي عقد في الدوحة، معلقا على الرسوم الكاريكاتورية التي نشرت في الدنمارك وتناولت النبي محمدا صلى الله عليه وسلم، قائلا: «ما الذي نفعله الآن؟


هل نحن ـ ويقصد الغرب ـ بصدد استبدال معاداة السامية بمعاداة الإسلام؟ وأضاف: «هل يعقل أن يتم تعميم امور لا تعجبنا نقراها في الصحف على ديانة باكملها وعلى عقيدة باسرها أو منطقة بأكملها؟».


يكثف لنا الباحث الفرنسي «باسكال يونيفاس» رئيس معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية وعضو اللجنة الاستشارية للامين العام للامم المتحدة في قضايا «نزع التسلح» في كتابه الذي يحمل عنوان «من يجرؤ على انتقاد اسرائيل» الخلفيات والخفايا والمضامين الحقيقية لثلاثية الهولوكوست، اللاسامية والإرهاب.


حيث يقول بمنتهى الوضوح: «هناك دولة واحدة فقط هي دولة اسرائيل يؤخذ النقد الموجه إلى حكومتها على انه عنصرية مقنعة أو عنصرية لا تعلن عن نفسها صراحة، واذا سمحت لنفسك بالتشكيك في سياسة شارون ستتهم على الفور بالعداء للسامية.. كما تقوم الحكومة الاسرائيلية باستغلال قصة العداء للسامية لخدمة اغراض اخرى عندما تجد نفسها في مأزق امام المجتمع الدولي».


فيا لها من فزاعة مرعبة هذه الثلاثية الارهابية المخادعة التي تقوم عليها الحملة الهجومية الإسرائيلية ـ الأمريكية ضد كل من يجرؤ على مناهضة أو انتقاد «اسرائيل».


إذن هي الأمور كذلك في الحصيلة والحاصل: هكذا يسعون إلى استبدال المعاداة للسامية والاحتلال الإسرائيلي باتجاه معاداة العرب والإسلام، كما أكد الرئيس الأمريكي السابق كلينتون؟ ومن حروب ضد الاستعمار والمستعمرين إلى حروب دينية وحضارية...!


والسؤال العربي يبقى: ماذا على العرب والمسلمين ان يفعلوا من اجل احباط المخططات والنوايا الشيطانية ومن اجل تفويت الفرص على الذين يبيتون للاصطياد في مياه التحريض على الحروب الدينية - الحضارية - الثقافية، وبالتالي تأجيج واشعال نيران صراع ديني ثقافي حضاري - مزعوم - بين العرب والإسلام وبين الغرب المسيحي؟!


فليتوقف العرب والمسلمون اذن امام «الاجندة الخفية» وراء هذا الخطاب الإسرائيلي الجديد الرامي إلى تأجيج المشاعر وتأليب الغرب على الاسلام والمسلمين، ومفاقمة الصراع «الهنتنغتوني» بين الحضارات والثقافات...!!


ليفني.. تشويه متعمد


مؤتمر هرتسليا: تكريس الحرب على الإسلام.


إعداد: نواف الزرو

 


أضف تعليقا

hala2006hala من الكويت
24 اكتوبر, 2007 07:48 ص
مقال رائع بكل المقاييس // الله غالب

لا يوجد كلمه للتعليق اكثر ماسرد بالمقال

يعطيكـ الف عافيه

دمت قلما ينثر المفيد والقيم والروائع


تقبل مروري



مودتي


هاله
souadsaleh من المغرب
25 اكتوبر, 2007 03:41 ص
أخي و صديقي محمد زعل
السلام عليكم و رحمة الله

هذا ما أشرت له في إحدى مقالاتي و أكدت فلا أن قضية فلسطين قضية قومية إسلامية محضة حينها هاجمني بعض العلمانيين و لكنني لازلت أقر على ذلك و خير دليل ما جاء بهذا المقال الشيق ...

أخي إن الطواغيت إذا استولوا على بلد ألحقوا به كل الأضرار و الخراب و أذلوا أهله و سلطوا عليهم كل الوسائل السلبية لهدم عقائدهم و مبادئهم و كل ما يندرج تحت المظلة السياسية خاصة الصهيوأمريكية من أسلحة الدمار و الخراب و كلها في خدمة الطواغيت من أجل القضاء على الإسلام ........

قال الشاعر :
و راعي الشاة يحمي الذئب عنها
فكيف إذا الرعاة لها ذئاب ؟!!

لهذا أذكر أن زماننا هذا لا يخلو من الذئاب المؤيدين للطغاة المعتدين على حرمات المؤمنين ، أولائك الذين اتبعوا أهواءهم فعبدوها من دون الله و كانوا للحق كارهين و ناصروا الحكام الفجرة أمثال بوش و من معه ، خونة الشعوب و الدين معا و موالاة اليهود و النصارى و كل من اتخذ أعداء الله أولياء من دون المؤمنين فهو منهم لا محالة ....
شوهوا حقيقة الإسلام بعدما عرف بالحكم العقائدي و الإجتماعي و الإقتصادي و السياسي و التربوي .... لا كما تدعيه الصهيونية عدوة الإسلام و المسلمين ....
فعلى أي سلام يتكلمون ؟

موضوع بالغ الأهمية يا محمد

أختك سعاد البدري
وردة
25 اكتوبر, 2007 09:23 ص
أسأل الله الطف و الفرجو عودة الممتلكات المأخوذة بغير حق ...
شكرا لموضوع يستحق النشر..
وردة
zaalsalloum من سوريا
29 اكتوبر, 2007 10:11 ص
اولا اشكرك اخت هالا على مرورك الرائع والجميل وكم يسرني وسيسرني حضورك على الدوام وسنبقى بكل تأكيد على تواصل
فقد استفاقت مدونتي من غطيطها ورأت شمسها العطرة والمعبرة والسلام
zaalsalloum من سوريا
29 اكتوبر, 2007 10:16 ص
أخت سعاد البدري الغالية والعزيزة على الدوام
دائما اطلالتك تهمني وتعليقك الجميل يشحذ همتي فكيف بمقالاتك الناجحة والملتزمة قضيتنا المركزية اي فلسطين فهذه الحرب لن تتوقف لا اليوم ولا بعد عشرات السنين ولكن علينا أن نكون لها بالمرصاد أينما كانت وأينما وجدت
يسرني حضورك الهام وسنبقى على تواصل يا عاصمة مدوناتنا أيتها القدس الجميلة الأخت سعاد البدري
zaalsalloum من سوريا
29 اكتوبر, 2007 10:21 ص
اخت وردة يسرني حضورك ومشاعرك الطيبة والصادقة فشكرا لك ونحن على تواصل وعلى الدوام