في الحقيقة أعجبتني الصور التي تحدثت عنها المذيعة الشابة في مونت كارلو الدولية عن مهرجان طريق الحرير وعمليا لم استمع الى تقاريرها عن المهرجان, وانما صدف أن استمعت اليوم الاربعاء 30/10/2007 لبرنامج سكر زيادة والذي أحبذ الاستماع اليه خصوصا بالاضافة الى ميشا كل من سميرة وعلياء قديح وهذا الثلاثي المرح واللطيف وتلك المسحة الظريفة التي تضفيها اذاعة مونت كارلو, ولا أدري ما الذي يجعلني أتحدث عن مونت كارلو طوال الوقت ولكنه الحب دوما للحبيب الأول .
فعلا كان كلام ميشا جميل جدا, وهي تتحدث عما لفت نظرها في سوريا من دمشق, ووفرة القطط الشاردة بالشوارع بعجرها وبجرها,واقترابها من السيارات الفخمة أي القطط وليس القطة الناعمة ميشا, والازدحام البشري الهائل وعلى العموم لا ينقصنا نحن في دمشق الا أن نركب الحناتير لنصل الى جامعاتنا ووظائفنا؟!! بعد نقل الكراجات من البرامكة الى خارج او على حدود العاصمة وما كان منا الا ان نصدر بيان "أيها السوريون اركبوا الحناتير" كما غنى سعد الصغير وترلم ترلم... ,فالعاصمة تكتظ بسكانها فالصباح مسير والمساء رحيل,على العموم لم تتحدث ميشا عن هذه الصور وانما عن القطط من كافة الألوان والأشكال وانتشارها بشوارعنا بشكل لافت مع أنني لم ألتفت لتلك القضية رغم أنني طوال الليل والنهار كالطوافة في دمشق فلم أشعر أنها مؤذية حتى ولكنها فعلا منتشرة كبني البشر,أما الصورة اللطيفة الثانية فهي في حلب وطعام حلب اللذيذ من كنافة باللحم وصلصة بالكرز وقد ذكرتني بها وهي بالفعل طعم لاينسى,وكذلك صورة العائلة الجبلاوية اذ تركب العائلة بكاملها على ظهر الدراجة النارية فالأب بالوسط والأم من الخلف وأمامهما طفلان وكما يبدو فان جون ترافولتا سيمثل جزء ثاني حول الدراجات النارية ليكتب على سترته من الخلف بدل "الأحصنة البرية"؟!! ولا أريد أن أقول "الخنازير البرية" حتى لا يفهمني البعض خطأا, لتصبح "العائلة البرية" وبذلك لم يعد بحاجة لمارتن لورنس وصديقيه الآخرين بالجزء الثاني, وانما عائلة مكونة من ممثلة شهيرة وجميلة كانجلينا جولي مثلا وطفلان بارعان اضافة الى جون ترافولتا لتكتمل القصة؟!!,وأخيرا وليس آخرا الصورة الرابعة وهي ممتعة أيضا عن التدمري الذي التقته ميشا ,ويقول بدل كهربا "كرهبا" وبالمناسبة ختايرتنا الكبار يلفظونها هكذا ,وتلك اللقطات البديعة عن البادية السورية والتعامل مع الموبايل والترانزستور, وذلك الشاب البدوي الذي أدهش ميشا بحديثه الممتع عن ولادته التي تعود الى وفاة جده أي حوالي 23 أو 24 سنة ,وهو لم يتعلم ولا يعرف القراءة ولا الكتابة, وقدم لميشا التمر واللبن من الحلال أي المواشي والأباعر أي الجمال, وحياة البادية الفطرية جدا والجميلة على فم ميشا,في النهاية صور ممتعة وبارعة الوصف وكأننا نتابع مسلسل بقعة ضوء الشهير أو البرنامج الخفيف "كل شي ماشي" وفي الحقيقة كل ما تذكره ميشا جميل ومقبول وعذب وماشي تماما كسميرة وعلياء قديح, ولكن عتبي عليها أننا فعلا لم نعلم بقدومها ,والا لكنا استقبلناها كجميع مستمعي مونت كارلو الدولية في سوريا في الجبل والساحل والسهل والبادية والمدينة والحضر بل وحتى في كل مكان من بلاد العربان والسلام.
محمد زعل السلوم
سوريا-دمشق










05 ديسمبر, 2007 08:29 ص