تصلبت أمام الشاشة
تدحرجت
تنمرت
ثم انحنت
ثم انقلبت على ظهرها
وتذكرت
حين أحبت نفسها
كما لو أنها نصف آلهة
لكن قدرها حشرة
مع أنها...
عنصر صغير...
في جهاز البث العصبي...
الموتور...
القائم على بيت...
الوهم...
وأحلام ....
العنكبوت...
تحاول حشرتنا
أن تترقى...
على حساب...
صديقاتها الحشرات
لكنها أيقنت...
أن الشرف لازال في دمائها
...الجائعة..
والباردة...
كصقيع الألب..
وثلج حزيران القاتم
بقتامة نيسان الأسود
عادت الحشرة...
من رحلتها الكأداء...
لتزأر...
وسط حيطان خيمتها المخلوعة
دون أوتار أو أروقة
لتختفي فجأة...
كغيرها من الحشرات...
المعكورة المزاج..
الشاعر محمد زعل السلوم
ديوان "ألفية بغداد"2003
سوريا -دمشق








18 مارس, 2007 10:23 ص