zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

يوم السينما بمهرجان شبابلك بدمشق:السينما الوثائقية

أولا تم إلغاء عرض فيلم "كلام حريم" 23 دقيقة لأسباب تقنية وهو من إخراج سامر برقاوي ومنع عرض "فاي"لثائر محرز لعدم خضوعه للرقابة.وتم استبدال هذان الفيلمان بالجدار الهش لثائر محرز.

أما الأفلام الوثائقية والتي تم عرضها فهي4أفلام وثائقية قصيرة وهي (في المدينة العتيقة) إعداد علا الرفاعي وإخراج جميل مخول (13 دقيقة) ويتحدث عن الحوار الديني والتعايش بين الأديان في دمشق القديمة ونموذج ذلك التعايش حيث يتحدث مجموعة من رجالات الدين الإسلامي والمسيحي عن روح الديانات السماوية بالإيمان بالله الواحد الأحد ,ثم يسأل المخرج طفلان عن انتمائهما الديني فيجيبه كل على طريقته.

أما الفيلم الثاني فهو(الجدار الهش) لثائر محرز والذي يتناول موضوع الزواج المبكر في شمال سوريا وتحديدا قرب مدينة الرقة حيث لازال الناس هناك يزوجون أبناءهم وبناتهم بعمر12و13و15 ,وأبطال هذا الفيلم هم شخصيات حقيقية ومدة الفيلم حوالي 20 دقيقة تناول قصة عروسان جديدان عمر العريس15 والعروس12 سنة ,ثم تحدثت معلمة مدرسة عن عدم زواجها ونتائج تلك العادات السلبية على مستوى التعليم في تلك المنطقة كإرغام البنات على ترك مدارسهن وتزويجهن قسرا وحتى على مستوى التعليم لدى الذكور وهي مؤثرات سلبية بالطبع.وهذا مايدل على هشاشة المجتمع المحافظ في تلك المنطقة نتيجة تشددها بالإسراع بتزويج أبنائهم دون الأخذ بعين الاعتبار لحاجاتهم التعليمية وغيرها من الأمور الأساسية لدى الفرد والمجتمع.

أما الفيلم الثالث (راكور) إعداد كنانة صدقني وإخراج مهند ماهر حيث يبحث صحفي وصحفية عن مادة لنشرها فيصطدم كل منهما بمادة تتناقض مع متطلباته وحياته الخاصة في قصتان غريبتان فالصحفية التي تمتلك سيارة تبحث في موضوع جريمة قتل حقيقية "أب قتل ابنه على 500 ليرة" فتزور الصحفية الأم الثكلى وتسأل إخوة الطفل القتيل بعد أن حاكمت الأم الأب بالمؤبد وتطالب بالإعدام .فالوالد البخيل اخرج أبناءه من المدرسة وهم أطفال للعمل الشاق واجبر حتى الأم على العمل دون رحمة لهم الى أن قتل طفله بعد تعذيبه.أما الصحفي الشاب والفقير والقادم من خارج العاصمة حيث يستأجر غرفة في إحدى ضواحي العاصمة ليتوجه في تحقيقه الى حي راقي بدمشق لكتابة مادة عن موسيقي شاب درس بالولايات المتحدة بمجال الموسيقا وهنا تأتي المقارنات والمفارقات بين القصتين فتنعكس خصوصيتا الصحفيان على لقائهما فيتراجعان عن طرح مادتهما لعبثية القصتان وتناقضهما العجيب "مدة الفيلم 30دقيقة".

 الفيلم الرابع هو(بضع من أيام أخر) إعداد وإخراج جود سعيد فيتحدث عن التنقيب عن الآثار من هيئة الآثار والمتاحف كموقع أثري هام عند سد تشرين فيما لاتهتم الدولة لسكان تلك القرية الذين خسروا أراضيهم نتيجة السد كما لم يحصلوا لا على الكهرباء ولاعلى التعليم بقدر اهتمامها بالحجارة القديمة وقرون الثور والسهام القديمة التي تعود الى القرن العاشر قبل الميلاد وهنا تبرز ثنائية من الأهم الحجر أم البشر وأيهما أغلى عند الدولة؟!.

تعد الأفلام الوثائقية تلك إنما مجرد محاولات متواضعة لتأسيس سينما وثائقية ومن الواضح أنها طرحت مواضيع جيدة وذات معنى لكن لا يمكن إدراجها بالأفلام الوثائقية بالمعنى المهني وإنما هي مجرد مشاريع لأفلام نتمنى أن تصبح واقعا في سورية بعيدا عما يمكننا تسميته بتلفزيون الواقع.

 



أضف تعليقا

souadsaleh من المغرب
18 مارس, 2007 02:02 م
اخي و صديقي محمد الفاضل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ما اجمل و ما احلى ان يكون مسحرحنا و قنواتنا و فضاياتنا ، نعم ان يكونوا اقرب من واقعنا غير واقع القناة التي اشرت لها في الاخير و التي تعرف بتلفزيون الواقع و اي واقع :واقع الاباء و الامهات الذين يشجعون فلذات كبدهم على الرذيلة من خلال برامج مخلة للحياء،واقع السباحة في حمام البيبسي كولا الذي فاض سيله حتى غطى اليابس و الاخضر بلبنان، و لا انكر هذه القناة بالضبط تحيرني خاصة انها تنتمي لبد مكلوم لم تندمل بعد جراحه
اتمنى ما تتناه اخي ان يأخذنا كل ما يحيط بنا و بواقعنا الى بر الأمان
اختك سعاد البدري
امي من مصر
18 مارس, 2007 07:00 م
ibnatlass
18 مارس, 2007 07:31 م
بسم الله الرحمان الرحيم

أحييك على مقالك هذا
و اتمنى لك التوفيق و النجاح
و إلى الأمام دائما
zaalsalloum
19 مارس, 2007 12:26 م
شكرا أخت سعاد على تعليقك وفي الحقيقة تلفزيون الواقع لدي ليس تلفزيون الواقع لدى احدى المحطات اللبنانية انما هو تصوير بؤس الناس وواقعهم المر وهذا ما حصل بمهرجان شبابلك وليس العكس فنحن نروج لثقافة شباب مسؤول أمام نفسه أولا وأمام الآخرين .وأخيرا شكرا سعاد ولو أنني أعتقد أنك فهمت رسالتي بالخطأ.
zaalsalloum
19 مارس, 2007 12:30 م
شكرا أمي على مشاركتك ودعوتك
souadsaleh من المغرب
19 مارس, 2007 02:08 م
اخي محمد زعل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بالعكس اخي انا فهمت مقالك و مقصوده جيدا و هذا يتبين من جملتي الاولى نعم انتم تسعون جاهدين لتقريب السينما و المسرح و كل هذه الميادين من الواقع المعيش
الا انك فتحت شهيتي للكلام على تلفزيون الواقع
يا محمد يا صديقي احمد ربنا اني ما طولت كلامي كثير على هذه القناة قناة ستار و الوادي و........و....
اختك سعاد البدري