zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

احتباس الكلمات

تترنح شظايا كلماتي

والحب وطيف الأحلام

تتأرجح المدافن بغتة

واحتباس الكلمات الفظيع

عشاق الشعر والحب ما أكثرهم

لتصعد سفح العابثين

غرور..جفاء...

وحتى..

عدم إنصات

واحتباس الكلمات الوارفة

عالقة بهواء الشهيق

والزفير يطرح شظايا السلوك

عفراء..لعله اسم حبيبتي

لكني فقدت بوصلتي...

وتهت في قلوب الضائعين..

مثلي...

صعقتني زجاجتي المحطمة

وكسرتني حجارة مدغشقر

علي فسقطت هكذا...

في كابوس الحزن

في كابوس الغضب

وفي كابوس لا يتوقف

الدماء تتناثر هنا وهناك

معصومة عن سجادة عجمية

الرهاب لا يموت في نفوسنا

والأشجار والظلال والمسوخ

عفاريت القدر يتمايلون

وبحيرات الصيف الجافة

على هلال يتسلى بالحالمين

يخدعهم...

ولا يشفق على عاشق

والبدر ينفطر هياما بإحدى النجوم

ونحن تغرب شموسنا الثلاثاء

والكوكب العاشر...

ثلاث نقاط تحت حرف الباء

أفلاج المريخ وطبقة الجليد

وكرة حديدية في قلب الأرض

الشمس تتنفس مثلنا...

تتأوه...

تتقلب...

وينكسر جناحها على حب عابر...

وشفق كل يوم...

ذاك الغروب المسكين...

مثلنا..

يعود ليغط في نومه المزهوق

المزروع دون بذار...

ليهلك كاحتباس كلماتي.

عن ديوان "بيروت عاصمة السراب"2005

للشاعر محمد زعل السلوم

سوريا- دمشق



أضف تعليقا

souadsaleh من المغرب
08 ابريل, 2007 04:17 ص
أخي محمد العزيز
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نعم الكلمات في حق عاصمة السراب الجريحة
بيروت المكلومة التي نتمنى يوما ان يندمل الجرح و يتفق الإخوان على توحيد الكلمة و الخروج من حال المحاسابت و تبادل التهم في زمن البلد في غنى عنه خاصة مع حوامة العدو الغاشم عدو المنطقة و عدو كافة العرب و المسلمين
اختك سعاد البدري
zaalsalloum من سوريا
09 ابريل, 2007 09:06 ص
أختي العزيزة والغالية سعاد البدري
أنا ممن جرحت مشاعرهم كوني سوري عام 2005 ولم تكن كلماتي عام2005 ككلماتي اليوم ولكن الضغوط التي مارسها حفنة مارقين ضد بلادي سوريا والتي أعتقد أنها قدمت للبنان أكثر ما قدمت لسوريا نفسها جعلني أشعر بالغبن والظلم وهو ما أثار سخطي على الخونة من اللبنانيين وهنا أستبعد المقاومة لأنها براء من العملاء وبيروت بالنهاية هي ميناء دمشق فلطالما وعبر التاريخ كان للمدن الكبرى موانئ فجدة ميناء لمكة والاسكندرية ميناء للقاهرة وكذلك بيروت ونحن شعب واحد ولكن المشكلة في الشوفينية اللبنانية المريضة عقليا ونفسيا.
شكرا أخت سعاد على تعليقك وألف شكر.