تترنح شظايا كلماتي
والحب وطيف الأحلام
تتأرجح المدافن بغتة
واحتباس الكلمات الفظيع
عشاق الشعر والحب ما أكثرهم
لتصعد سفح العابثين
غرور..جفاء...
وحتى..
عدم إنصات
واحتباس الكلمات الوارفة
عالقة بهواء الشهيق
والزفير يطرح شظايا السلوك
عفراء..لعله اسم حبيبتي
لكني فقدت بوصلتي...
وتهت في قلوب الضائعين..
مثلي...
صعقتني زجاجتي المحطمة
وكسرتني حجارة مدغشقر
علي فسقطت هكذا...
في كابوس الحزن
في كابوس الغضب
وفي كابوس لا يتوقف
الدماء تتناثر هنا وهناك
معصومة عن سجادة عجمية
الرهاب لا يموت في نفوسنا
والأشجار والظلال والمسوخ
عفاريت القدر يتمايلون
وبحيرات الصيف الجافة
على هلال يتسلى بالحالمين
يخدعهم...
ولا يشفق على عاشق
والبدر ينفطر هياما بإحدى النجوم
ونحن تغرب شموسنا الثلاثاء
والكوكب العاشر...
ثلاث نقاط تحت حرف الباء
أفلاج المريخ وطبقة الجليد
وكرة حديدية في قلب الأرض
الشمس تتنفس مثلنا...
تتأوه...
تتقلب...
وينكسر جناحها على حب عابر...
وشفق كل يوم...
ذاك الغروب المسكين...
مثلنا..
يعود ليغط في نومه المزهوق
المزروع دون بذار...
ليهلك كاحتباس كلماتي.
عن ديوان "بيروت عاصمة السراب"2005
للشاعر محمد زعل السلوم
سوريا- دمشق










08 ابريل, 2007 04:17 ص