استثنائية...
كهالة الطيف الشمسي
وكأنها خيال...
لنشكل معا
ذلك الفريق الصغير
الخجول أحيانا...
المتراجع أحيانا أخرى...
والجريء بعض الأحيان
لأكن لك...
باطن الاستقامة
لأفتش فيك أيتها الدمثة
لأنك مخرج الابتسامة
وصمام الأفكار...
دون أثر للرياء
أيتها البسيطة التعامل
لتكتظ على مقلتيك
آفاق النسمة الأخيرة
والنفحة القلبية الدافئة
لتلتحم عيوننا
وتنفخ في رماد أرواحنا الحياة
ولتنضم أيادينا...
كرقصة العشاق...
ثم لتنصرف محلقة...
مكتفية...
قنوعة...
دون تعنيف...
ولا قضايا مزعجة...
لتقاوم الألم...
وتتوغل في يقين العارفين
وتنضح كبوق جرس
في مسرح الأشياء
ومصدات الغرق
وتحج جراحنا الى...
كعبة الأمل...
بزهو وبذخ....
وعظمة فاخرة
استثنائية...
كرقاد ونوم عابر
داخل معمل حرير
ورصيد السعفة
والخز غير المزعوم
بعناية صحية...
تتسكع وتطوف
في صحوة السحب
لتستريح على نجمة السكون
وتستند الى...
سر البهجة
لتحوز على جو لطيف
لأنها...
وببساطة ...
استثنائية...
عن ديوان "الريم والحب"2005
للشاعر محمد زعل السلوم
سوريا- دمشق
قصائد أخرى لذات الديوان:
-أنت "ضمن مقالات آذار"












09 ابريل, 2007 12:21 م