رفقا...
أيتها العذبة...
كمياه الينابيع الصافية
رفقا...
أيتها الحمامة البيضاء
الشامخة شموخ الطمأنينة
لتضعي في صدور البشر
سلالة الوئام
والرفق بين الناس
رفقا...
فقد أدماني شقائي بك
وأمسى مرميا...
هناك خلف بعض النجوم
رفقا...
فالعطب لا يتسلل تحت الشمس
والعرق الأخضر لأجلك
ينمو باسقا متعجرفا
لأن القمر يتباهى
رفقا...
فقد شددت أزري بك
وأنشدت
وترجلت عن ركبي
وتمسحت برداء قداستك
وسرت داخل حقل السنابل
مبحرا في قلبك الطاهر
رفقا...
فقد تبعتك الى آخر الكواكب
الشمسية وغير الشمسية
وخفت أن تسحقني لأجلك
ثقوبنا السوداء
لكني بعثت لعشقك
لأزرع في أخاديد عمرك
بساتين العشق
وواحات الخلاص
رفقا...
حججت الى ركبك القدسي
وتبعت رونق لحنك
رفقا...
لا تنصتي لترهات الزمن
وتدثري كبرياءا وعفة
فأنت سعادتي السماوية
وأنا خلودك الأرضي
رفقا...
شموع البداوة في صدري
المليئة بالصمود والكبرياء
المليئة بعشق الرمل والأزاهير
المليئة بالكلأ والماء
المليئة بكل الحياة المفعمة
المليئة بكل أنواع الصلابة
وشراسة النبلاء
رفقا...
اتبعيني الى دار الهوى
واسقطي جورية متألقة
في أحضان حبك العذري
لتطوف سفينتنا
في سموات العاشقين
وترتقي الى كوخ الأمل
وياقة المحبة...
دون افتراق...
رفقا...
عن ديوان "الريم والحب"2005
للشاعر محمد زعل السلوم
سوريا-دمشق
قصائد أخرى لذات الديوان:
-أنت "آذار"
-استثنائية "نيسان"
-تتسلل بين أصابعي "نيسان"










16 ابريل, 2007 11:12 م