امنحيني...
من وجنتيك بلسما
وأحيي في قلبي الحياة
وارفعي البؤس عن ضلالي
والإذلال عن هواي
امنحيني...
لحظة كتابة...
وأسطر معشقة بالابريز
ومزخرفة على مذبحك
امنحيني...
لحظة أمنية ...
أرنو بها إليك...
ثم أعود...
لأرتشف من هواك...
وأعيدي لأجنحتي...
بعضا من الحياة...
بعد هلاكها المقيت...
امنحيني...
آية صبحك الأبدي
وليرقد جفني بالجحيم
امنحيني..
قارب النجاة...
واستعجلي على مشهد رفاتي
امنحيني...
إن العطاء لهو عطائك
والقربان لأجل عينيك...
لا يغيب...
امنحيني...
بسمة وجودك الخالدة
وأمجاد عينيك البهية
كشمس الأصيل
وعطايا الزمان
امنحيني...
أنا الفقير لفراقك
الغني بهواك
ليبزغ فجري من جديد
امنحيني...
فأنت سفينة البحر
تمخرين عباب الشمس
وخيوط جدائل النرجس
في وجنتيك...
امنحيني...
الأمان في رونقك
لأطير في السابحات السافيات
دون وزن...
امنحيني...
امنحيني...
عن ديوان "الريم والحب"2005
للشاعر محمد زعل السلوم
سوريا –دمشق
قصائد أخرى لذات الديوان بمدونتي:
-استثنائية "نيسان"
-أنت "آذار"
-رفقا "نيسان"
-تتسلل بين أصابعي "نيسان"












16 ابريل, 2007 10:43 م