zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها


سرحت بها من جديد

سرحت بها من جديد

واستفاقت على وطئ عينيها...

ذكريات...

دافعا أصفادي...

ولا أزال أحلم بها...

الى آخر السنين...

أأحرض دمعتي...

ووميض عيناي في غبطة وخوف

سرحت بها من جديد...

فتداخلت أحاسيسي من شتى الصنوف

زهرية...

وردية...

بيضاء...

سوداء...

وفيض الشوق والتمني والدعاء

وحقائب الزمان...

وجعبة النخيل

أرنو إليها...

لتنتشلني من بئر أيامها...

وأعماق صفحاتي الكئيبة...

المختبئة خلف حارس البستان...

والمحتمية عند جدتها العتيقة

سرحت بها من جديد...

وكأني أرى السكون الإلهي

الراقد في وجنتيها منذ الأزل

وكأني بها في رحاب النحت الجليل

والعاصفة والموت يا كفاح

سرحت بها من جديد...

وأطلقت عنان إبحاري

وقد مزقت معطفي الجريء

وعلى مراكب الدهر

سرحت بها من جديد...

واستفاقت على وطئ عينيها...

ذكريات...

عن ديوان "الريم والحب"2005

للشاعر محمد زعل السلوم

قصائد أخرى لذات الديوان نشرت بمدونتي:

-أنت "آذار"

-استثنائية "نيسان"

-تتسلل بين أصابعي "نيسان"

-رفقا "نيسان"

-قد خمدت جراح التزويق "نيسان"

-امنحيني "نيسان"

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 13 ابريل, 2007 03:34 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

اخي العزيز الفاضل محمد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و أنا سحرت بما تخط يدك يا محمد
رائع بدواوينك الشيقة
كلمات هادفة و لها معاني صادرة من قلب ريم الشفاف
رائع كعادتك
أختك سعاد البدري

اضيف في 13 ابريل, 2007 08:44 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا

أختي الغالية والعزيزة سعاد
أنا الآن من سرحت بك وبكلماتك التي تسعدني فزيارتك تجعل من دمشق جميلة لأن سعاد البدري أطلت عليها لتجعل من رائحة الياسمين الدمشقي أحلى وأجمل
شكرا أختي الغالية والعزيزة.
أما تلك الريم فقصتها قصة طويلة وصدقيني لا تعلم بديواني ولن تعلم فهي على كل الأحوال بعيدة كل البعد عني ولو أنني حاولت اعلامها بالديوان ولكن....
شكرا أخت سعاد فابتسامتي الآن وصلت لأذناي هههه.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية