zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

ورقة.. خطأ دارويني

يتضمن هذا المقال أيضا أجمل ما قرأت عن صحيفة الثورة مؤخرا

البلد لوجيا
الخميس 10/5/2007
عقبة زيدان

أغفل تشارلز داروين, أثناء دراسته لعملية التناحر على البقاء كعملية طبيعية,‏

وأثناء حسابه للتكاثر عبر متوالية هندسية دقيقة, وجود عوامل إضافية خاصة, تحطم رصانة نظريته العملاقة; إذ لم تخطر على باله الأمور التالية:‏‏

-أن يقع مواطن, وهو يسير آمناً في الشارع, في حفرة التمديدات الصحية, ويصاب بارتجاج في الدماغ, ثم يموت على إثره;‏‏

-أن تجذب أسلاك الكهرباء, الملاصقة للشرفة, امرأة, وتقذفها من الطابق الثاني, فتموت وهي معلقة في الهواء, قبل أن تصطدم بحجارة الرصيف وينكسر رأسها;‏‏

-أن تتداخل خطوط شبكة مياه الشرب مع الصرف الصحي, في منطقة ما, ويصاب الناس بأمراض قاتلة, لن تمهلهم طويلاً;‏‏

-أن تستورد مؤسسة وطنية صمامات أسطوانات غاز, تقتل مستخدميها, إما اختناقاً أو حرقاً;‏‏

-أن يقع بناء فوق رؤوس ساكنيه, بسبب جشع متعهد بناء, لا يحاسبه أحد;‏‏

-أن يموت طفل, جراء جرعة دواء فاسد, وزعه أحد الأثرياء الكبار.‏‏

وبدلاً من التقصي حول هذه الأمور, توجه داروين إلى دراسة العلاقة بين بياض لون السنانير وصممها, وبين لون درع السلحفاة وأنوثتها, وبين الريش النابت في أرجل الحمام والجلد الكائن بين أصابعها. وقارن أيضاً بين أصناف الإوز والبط والدجاج والحمام, من دون أن يتوقع أن هذه أيضاً, أصبحت خطراً على الإنسان, وباستطاعتها أن تقتله بعطسة واحدة.‏‏

 



أضف تعليقا

souadsaleh
11 مايو, 2007 03:40 م
أخي الفاضل محمد زعل
السلام عليكم و رحمة الله
تعرف رأيي بمدونتك كلها و سبب تأخيري عنك ظروف قاسية جدا
و اليوم جئتك أطلب مساندتي بمدونتي لما تعرضت له
أعدك سأقرأ لك كعادتي
أختك سعاد البدري
حامل المسك من سوريا
13 مايو, 2007 01:54 م
انهاالبروقراقيه
وحيتان المذادات اخي محمد
يظهر ان داروين يجب ان يعيد نظريته
كون بخير