قرية في الجولان تتبع ناحية مسعدة , منطقة مركز ومحافظة القنيطرة ( 478ن سنة 1967 ـ 880م )تقع في ارض بركانية وعرة غرب تلي أبو الندى والعرام على بعد 6كم إلى الغرب من مدينة القنيطرة ,بيوتها مبنية من الحجارة والطين واعواد القصب تعرضت للتدمير الاحتلال وسكانها للتهجير إبان العدوان الإسرائيلي في حزيران عام 1967 وقد تعرضت قبل ذلك للتدمير عام 1941 من قبل السلطات البريطانية وسميت الحادثة بحريق بيت السلوم,أما قبيل عام1967 فقد كان يوجد بمويسة (5) تجمعات سكنية تضم حوالي (63) منزلا وتلك التجمعات هي:بستان السلوم ويخص ملاكي أرض مويسة-القرز-القلع-المندسة-الجرية (قرية مويسة) ويمكننا توزيع البيوت على الشكل التالي:
-بستان السلوم:وفيه (7) بيوت ويقطنه بيت زعل السلوم ويتبعه (3)بيوت ليقوموا بخدمة بيت السلوم وهم من أفراد العشيرة نفسها.
-موقع القلع (قلع مويسة) بكسر القاف وتسكين اللام : ويسكنه (8)بيوت.
-موقع القرز بضم القاف وتسكين الراء : ويقطنه (11) بيت.
- تجمع المندسة :ويسكنه (15) بيت.
- الجرية :و تتألف من الحارة الغربية وفيها (7) بيوت والحارة الشرقية وفيها (15) بيت
أما حدود مويسة فهي على الشكل التالي:
شمالا: باب الهوى –الفرن – واسط .
جنوبا : الدلوة .
شرقا :تل أبو الندى وتل العرام.
غربا :أراضي السماقة – قرحتا – المغير .
وتصل مساحة قرية مويسة الى 42 كم مربع (طول 6 كم وعرض 7 كم)
تشتهر بزراعة جميع أنواع الحبوب والكرمة والتفاحيات وفيها أحراش تسمى "شعاف السلوم" وفيها مياه ينابيع عذبة أهمها في بستان السلوم والذي يضم (5) ينابيع هي : بئر الكباس, عين ابراهيم, عين العسل ,عين البجة,والبئر الغربي. فضلا عن بستان السلوم هناك أيضا نبع بئر الخشب. وبالنسبة لينابيع بستان السلوم الخمسة فهي تروي عدد من المناطق المحيطة حيث كان يرتوي منها سكان قرية الفرن مثلا.
اشتهرت قرية مويسة أيضا بالمطوخ أي الأراضي المنبسطة وفيها تمت زراعة الحبوب بعلاً وتربية الأبقار والأغنام , كما تتصل بما يجاورها بطرق ترابية .
تضم مويسة الى أراضيها تل العرام وهو تل طبيعي في الجولان ,محافظة القنيطرة. وهو أحد أكثر تلال الجولان ارتفاعا (1171 م)ويتألف من مخروط بركاني رباعي,الى الغرب من مدينة القنيطرة ب(3)كم وهو شمال تل أبو الندى البركاني (1204م),وفوهة تل العرام البركانية مشرومة ومفتوحة نحو الغرب ,وصلت صباته البازلتية مع صبات تل أبو الندى الى مسافة (8كم) غربا تنحدر سفوحه بشدة .تتألف صخوره من البازلت والرماد البركاني والقنابل البركانية,يرتفع عما يجاوره ب(227م) وسفوحه ذات تربة خصبة زرعت بالكرمة شرقا (حيث قرية المنصورة الشركسية-اذ يمتلك الشركس الجهة الشرقية من التل فيما يمتلك السلوم سفحه والجهة الغربية حيث الأحراش والغابات) بينما تنتشر الأشجار الحراجية غربا,كما هناك بين مويسة والتل سلسلة تلول الشعوف ومنها (الظراير وشعفة حسنة...), تتميز منطقة تل العرام وقرية مويسة بوفرة مياهها وخصوبة تربتها ومناخها الخاص ولذلك قامت أول مستوطنة صهيونية بالجولان وهي مستوطنة ميروم جولان غربي تل العرام أو "مروم هاغولان" وهي أول بؤرة استيطانية انشئت في 14/تموز/1967 ويقيم فيها نحو 550 مستوطن الى يومنا هذا وتبلغ مساحتها نحو 1800 دونم للمراعي و3000 دونم للزراعة.وقد شهد تل العرام معارك ضارية مع العدو الصهيوني في حزيران 1967 وفي حرب 1973.
تبلغ مساحة الغابات في الجولان 181 كم مربع وتساوي 9% من مساحة الجولان وتساوي 18100 هكتار منها 600 هكتار غابات في سكيك ومويسة وقرحتا وخاصة مويسة والتي تنفرد ب400 هكتار غابات لوحدها أما معدل الأمطار السنوي في مويسة فيصل الى 900ملم سنويا.
أنواع الأشجار في مويسة فهي السنديان –البلوط (الملول ذو الأوراق الصغيرة) والسماق والعفص (لدباغة الجلود)وهناك أيضا البطم والأجاص البري والمشمش الوحشي (ثماره صفراء) واللوز الخشبي (البربور) والعليق (العنب البري) والزيتون الوحشي والغار والتين وبعض الدوالي.
كما يوجد في مويسة أيضا الحوليات والنجيليات والبقليات والنرجس والرشاد والزنابق والبصل البري ....الخ.
كما يقطن من أفراد عشائر العجارمة بالجولان اضافة لقريتي مويسة والسنديانة وتل العرام "والذي يملك سفحه ومنحدره الغربي مع الشعاف أبناء زعل السلوم" فكانوا يقطنون أيضا كل من :جويزة واسط – السماقة – واسط – الصيرة البيضاء (من أراضي العقدة ).
وبالنسبة لأراضي الخريبة والتي يملكها آل سلوم فمنها قرى ومنها المزارع مثل : عين زاغة والكشبارة وخريبة السمن "بالتضعيف على الميم" وقرية الخريبة وقرية العقدة وجميعها على الحدود السورية الفلسطينية.










28 يونيو, 2007 05:10 م