في الحقيقة إن مجرد تذكر تلك الأيام العظيمة التي عشناها يجعلني أشعر بأنني لازلت حيا على هذه الأرض فقد تحولت مدرسة المقاومة الى منارة-كتلفزيون المنار- تضيء ليس للبنان والأمة العربية فحسب بل للعالم أجمعين ,فقد أنهت المقاومة البطلة المجسدة بحزب الله وقائدها البطل والحبيب أبا الهادي السيد حسن نصر الله, صدقا قد أحيت هذه المقاومة حب الحياة في قلوبنا وجعلتنا نعتز بأنفسنا أكثر فأكثر ,كما حطمت ليس إسرائيل فحسب وإنما سحقت المشروع الأمريكي بأكمله وحالته هباءا منثورا وفضحت أتباعه المارقين وكلابه الضالين عن مسار الأمة ومسيرتها ,كما أحب أن أعبر عن اعتزازي بهذه المناسبة الشريفة والطاهرة والتي هي بمثابة عيد الفطر السعيد بعد صيام طويل على الهزائم العربية عادت المقاومة العظيمة الكريمة لتعيد لقلوبنا حب الناس للناس ,وكما قلت أحب أن أعبر عن اعتزازي بمن وقف الى جانب المقاومة وبالذات رئيس بلادي الرئيس بشار الأسد وهو الصادق أيضا كالوعد الصادق ورئيس إيران الصديقة محمود أحمدي نجاد وكذلك المقاومة العراقية والفلسطينية البطلتان,نعم أنا أكثر اعتزازا بأمتي العربية والإسلامية لانتصار المقاومة وقلبي أكثر إشراقا بالحق لانتصار الحق وروحي أكثر تفاؤلا بما هو آت كما نصر الله آت آت آت,ونحن على العهد باقون والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله البشير النذير الضحوك القتال وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ونصر الله وبركاته.
محمد زعل السلوم
دمشق 18/7/2007










من المغرب
أخي العزيز محمد
السلام عليكم و رحمة الله
نعم أخي لأول مرة بعد سنين و سنين ترفع رؤوسنا بفضل المقاومة اللبنانية بعد الله
و لكن يا محمد ألا تلاحظ أن غصة تموز قد همدت بصدر العدو بنجاحه في التفرقة بين الفصائل و الحركات و الأحزاب و الطوائف
أقسموا بعد الهزيمة إلا أن يدخلوا مدخلا آخر هاهم اليوم تدعمون فتح الإسلام من جهة و يمدون الدخائر و العتاد للجيش اللبناني من جهة ليمسح السكين بثوب سوريا كالعادة مع أن حقيقة الدعم هذا ما هو إلا تمهيد لتحريض فتح الإسلام على حزب الله
و لكن يدهم قصيرة جدا على فعل ذلك فالقانون بلنان لا يسمح لأية جهة إسلامية بمهاجمة جهة ثانية مما ينقص أو ينفي فرصهم .......
و ها هم يفرقون من حماس و فتح
و....
و.....
يا ليت محبي الكراسي يعون كل هذا