zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

رحلتي مع عصام الحاج مذيع مونت كارلو الدولية

لطالما تأثرت براديو مونت كارلو وعلى مدى عقدين فمنذ عام 1990 كما أذكر وأنا استمع إليه وبطريقة شبه منتظمة وتعلمت منه الكثير ,و شكلت الكثير من برامج تلك الإذاعة الغنية عن التعريف مرحلة من حياتي ,وكثيرا ما استمعت سواء الى برامجها الإخبارية أو المتنوعة.فضلا عن مذيعيها النجوم من غابي لطيف الى كمال طربيه الى علياء قديح وحسان تليلي والمرحوم غسان عبد الخالق والذي تأثرت كثيرا لوفاته في شهر رمضان وقبل عدة أعوام ولا أدري لم بكيت صوته,ومنذ عامين فحسب لاحظت بروز الجيل الجديد بهذه الإذاعة المتجددة وعلى الدوام فبعد حنا مرقص وفايز مقدسي و الكثير من الصحفيين والمذيعين من الرعيل الأول والذين لازالوا متألقين,لفت أنظار الشباب العربي صوت عصام الحاج الطفولي والملائكي والذي أعتقد جازما أنه لفت بصوته أفئدة الكثير من الفتيات ليحاول الكثير من الشباب توليف موجاتهم الصوتية على أثير صوت عصام الحاج عسى ولعل يبلغ ما بلغه هذا الصديق الرائع من صوت وهبه الله إليه وبالفعل لا يوجد مذيع بمونت كارلو إلا ويلفت الأسماع بصوته العذب والمتلألئ,بل ويلهب الأفئدة والألباب لتقتص من قلوب المولهين بهواها وأثيرها, لما تحمله تلك الأصوات من دفء وصدق وروح مبدعة ومتوثبة على الدوام ,إنهم بكل بساطة النموذج العذب القادر على صنع الحياة في أمتنا.

فتلك الأصوات الأسطورية ستبقى عالقة في الذهن وأريد فقط أن أعرف من ذاك العبقري الذي ينتقي تلك الأصوات فبالتأكيد هو متخصص بعلم النفس الإذاعي ولأنه يعرف مدى حميمية تلك الأصوات ومدى وصولها الى قلوب المستمعين,ويعرف مدى مستوى إذاعته الدولية وقدرتها الخلاقة والمتميزة,ومع أني اختلفت مع الإذاعة في بضعة أمور, ولكنني في النهاية وجدت من ينتشلني من كون العالم لا يستمع إلي ولا حتى لأفكاري,لأصل بها الى أكبر عدد من الجماهير وكان ذلك عبر عصام الحاج نفسه,الصوت الذي طالما تأثرت به لإنسانيته الراقية والمرتقية على الدوام, فمن الواضح أن لديه وعلى الدوام شيئا ليقدمه الى العالم ومليئا بالمحبة والعرفان لإنسانية الإنسان ,وحتى كانت العديد من عباراته التي لا تنسى وهو يتحدث عن الحرب على لبنان العام الماضي وكم كنت أود شكره ومن كل قلبي على أدائه الرائع وتعليقاته المنتقاة في التعبير عن المأساة آنذاك,فهو وبقلبه الكبير يبني الكثير في قلوب من يستمعون إليه, بل وحتى يغير من رأي قد يكون متشددا بعض الأحيان,لأنه بكل بساطة صادق وواضح في كلماته,فبرامجه المتنوعة وتعليقاته الصحية تبني ولا تهدم وبالتالي فأنا أمام مدرسة تنظر الى العالم من نصفه الملآن وليس العكس,(وهو ما يصنع بالتالي أشياء جديدة كبرنامجي تاتيانا مسعد "أوكسجين" و"حول المتوسط"),ولكن ما لفت نظري في الصديق العزيز عصام الحاج برنامج آخر هو "صالون الجمعة"وحضوره في إحدى المرات لمسرحية للصم والبكم في باريس وكيف يشرح تلك المسرحية بعين ناقد مسرحي تارة وبعين إنسان تارة أخرى ليخلق لديك شعورا بمدى عمق وحساسية هذا الإنسان,كما قلت وذكرت هذا الصوت خلق أجواء حقيقية وكأن عصام الحاج وعائلة مونت كارلو ومستمعيها عائلة واحدة.

ثم كان لقاءنا عبر برنامج "كلوب آ رام سي",والذي استمعت إليه لأول مرة في رمضان من العام الماضي وكم كنت أتمنى أن استمع لناطق باسم سوريا ,ولكنني لم أبعث بأي رسالة لعصام الحاج آنذاك وإنما كنت أكتفي بالاستمتاع بنشاطات الشباب العربي من اليمن الى السودان فموريتانيا فالأردن فغيرها من الدول العربية وعلى امتداد العالم العربي ككل,ولكن وفي آذار تنبهت لصوت قادم من سورية,وهو صوت الزميلة "كاترين الزين" وكان صوتها منتقى كما يبدو بدقة من الصديق المتميز عصام,فقررت أن أراسل عصام ولأول مرة وجها لوجه ولو أنني لم أكن لأتوقع أن رسائلنا تصل لمونت كارلو اللهم ماعدا الرد الآلي الذي يصل عبر البريد الالكتروني,فكتبت تلك الرسالة للتعليق فحسب على ما ذكرته كاترين وللإضافة بذات الوقت وإنارة الضوء على المزيد من النشاطات الثقافية المتنوعة والمهمة والتي تجري في سورية وعلى مدار العام.

فعلا وبعد أسبوعين من الرسالة وفيما كنت مكتئبا بسبب الطقس أي في 4 نيسان2007 ,وفيما أتابع فيلم لبراد بيت عبر الدي في دي,جاء صوت عصام الحاج في الطرف الآخر من السلك الهاتفي وكأنني أمام مشهد من مشاهد رواية العجيلي الشهيرة والتي تحولت كما أذكر الى عنوان برنامج رائع للدكتور فايز مقدسي,وللمصادفة أنني أنا من رفع السماعة وفي تمام الثانية و17 دقيقة ظهرا أسمع ذاك الصوت القادم من باريس ومن ؟انه عصام الحاج؟في الحقيقة ارتبكت وتساءلت هل أنا في حلم أم في علم؟! فتعرف علي وفحص صوتي وطلبني للمشاركة في برنامجه البديع والمثمر,فلم أتوقع في يوم من الأيام أن يخرج صوتي الى العالم وأن أعبر بصوتي وبطبيعتي التفاؤلية عن بلدي ,فذكرني بكاترين فسألته عنها وكما يبدو أنها كانت مشغولة بامتحاناتها وكنت البديل,أو "الاستبنة" كما يقال؟؟! على العموم كنت سعيدا لدرجة لا توصف بشرف المشاركة للحديث عن بلادي وعن أحلامي كشاب عربي وطموحاتي وأمسياتي الثقافية التي أحضرها بل وحتى قراءاتي وكتاباتي.

كل هذا بسبب اتصال شخص ليس بغريب علي بالحقيقة ولكن أن يحصل تواصل فهذا الجديد’ واكتشفت أن مونت كارلو تصل الى كل بيت وهي تهتم لنا وتصغي لكلماتنا,وهذا ما صنعه عصام الحاج معي فهو يصغي إلي جيدا في الوقت الذي أحاول الالتفاف على بعض أسئلته الجيدة والذكية واللماحة,وهذا ما يبديه ارتباك صوتي أحيانا ,كما أنني أحضر دائما لبرنامجه فأنا بطبيعة الحال أقرأ وسطيا 20 مقال يوميا وأهتم بالسياسة ومن يهتم بالسياسة فهو مهتم بالحياة العامة للناس بالضرورة ,فضلا عن حضوري الدائم للمزيد من الحفلات الموسيقية والمهرجانات والمسرح طوال العام,كل ذلك ساعدني على التماسك نوعا ما أمام سيل أسئلة عصام الحاج, والتي تحث دوما على التفكير والقراءة والعمل, وبالتالي فقد اكتسبت صديقا جيدا ومن العيار الثقيل أولا وثانيا صانع للحياة ,وبذلك أكون استكملت كما قال بول ريكور في تفسيره لمسرحية "أوديب ملكا" لسوفوكليس أن القضية هي  قضية "البحث عن المعرفة",ولو أنني أشعر بالنقص الدائم حيالها والتعطش المستمر لها, فأربعة آلاف مقال أقرأها سنويا لاتكفيني ولا حتى مائة كتاب سنويا أختارهم منذ بداية كل عام وان أغير خطتي كل شهر,فضلا عن الويكيبيديا الفرنسية التي تساعدني ومدونتي التي تغنيني وتغني تجربتي ,كل ذلك لا يكفي أمام عصام الحاج؟! فالقضية ليست اختبار معلومات ولا حتى نقل تلك المعلومات وإنما صنع حياة وإطلاق أمل في قلوب الشباب العربي ,ليندفعوا للعمل والإبداع والانفتاح على الآخرين والإصرار على البحث عن كل جديد,فضلا عن الجو الثقافي العام أو المشهد الثقافي العام لمدينة دمشق والتي كنت أحضر فيها حوالي ال50 أمسية منذ عام 2001 أما العام الماضي فوصلت الى حوالي70 وهذا العام وحتى اليوم الى 113 أمسية ونشاط ثقافي متنوع ,بكل بساطة كل ذلك غنى بحد ذاته وقمت بتفريغه عبر إذاعة مونت كارلو وبفضل مذيعها الكريم والشاب عصام الحاج ,فمنحني الوقت وأعطاني الفرصة ,وساعدني لأخرج من "مقبرة" مدونتي وكتاباتي الورقية والتي تصل الى ما يعادل 3500 مقال بين دراسة وبحث ونقد وشعر وحوارية ممسرحة  الى العالم عبر إسماع صوتي,فلم أعد اليوم"عازف الكونترباص" لباتريك زوسكيند, بل أحمل العطر السحري عبر إذاعة سحرية وشيقة وممتعة فضلا عن مذيع سحري فصوته كعطر باتريك زوسكيند الشهير وكذلك إذاعته.

محمد زعل السلوم

سوريا-دمشق

27/8/2007

ملاحظة: البرنامج "كلوب آ رام سي" كل يوم سبت من الساعة 5 بتوقيت دمشق والقاهرة والقدس ومكة المكرمة الى الساعة السادسة أي قبل نشرة الأخبار المفصلة.

 

 



أضف تعليقا

mihyaar من الجزائر
29 اغسطس, 2007 10:48 م
جميييل جدا ما تقدمه هنا يا صديقي....

كنت أنظر إلى إذاعة مونتي كارلو على أنها تبشيرية...ولم اكن ارى إلا ذلك...
zaalsalloum من سوريا
30 اغسطس, 2007 10:12 ص
شكرا أخي مهيار على زيارتك الأولى وتعليقك أما بالنسبة لاذاعة مونت كارلو فاعتقد أنها بعيدة عن المسألة التبشيرية فأنا معك أنه كان هناك بالسابق اذاعة تبشيرية تبث على نفس موجة مونت كارلو بعد اغلاقها ولكن أعتقد اليوم أن اذاعة ألمانيا الناطقة بالعربي هي من تبث. كما أن اذاعة مونت كارلو تحترم خصوصية كافة المجتمعات العربية وتتحدث طيلا عن شهر رمضان وغير ذلك من المواضيع التي تخص العالم العربي من الناحية الدينية بما يفيد الناس لا أكثر بكل بساطة انها اعلام حيادي أمام محطة فاشلة كالعربية وهي صهيونية بامتياز وحتى خلال متابعتي للاعلام الفرنسي فمونت كارلو حيادية جدا أمام بشاعة الاعلام الفرنسي ككل.
شكرا مرة أخرى مهيار ويهمني دوما التواصل معك والسلام
eshteyak من فلسطين
31 اغسطس, 2007 10:08 م

رحلة رائعة فعلا وتجربة أروع ..

وباعتقادي الفرصة كانت رائعة ..

أكيد بالعقل نقيم مصلحتنا ونعرفها وين ..

اسمح لي أدعوك لمشاركتنا حواري مع د. بوب ..

http://eshteyak.jeeran.com/eshteyak/archive/2007/8/307861.html

رائع جدا أنت يا محمد في كل ما تقدم لنا ..
lailaz من سوريا
01 سبتمبر, 2007 12:06 ص
محمد

رغم انقطاعي اخر الفترة
لكن كان اول ما يسمح لي الوقت ان اخطف دقائق على النت أسارع لدخول مدونتك
وأسعد بما فيها من معلومات و كلام لا يخرج الا من انسان غير عادي.
و طالما فرحت بمواضيعك السابقة سواء عن المقاومة و عن سوريا و غيرها من المواضيع التي كالعادة ترفع من معنوياتي
و ان لم أشارك بالتعليق فما كان من الممكن ان ادخل النت و لا امر بباب مدونتك.

على فكرة يا ريت تكتب لنا عن بعض الكتب التي قريتها حديثا او من زمن و عجبتك, و حتى مقالاتك التي تكتبها, لانك تتكلم عن القراءة و الكتب بطريقة تثير فضول من يحب القراءة لدرجة انني اتمنى لو ان الليستة التي تكتبها كل سنة عن الكتب التي ستقرأها تنشرها على المدونة.


معلش الطمع في الاشياء المفيدة مسموح ههههههه.


و كلنا اثر فينا أصوات مذيعي مونت كارلو, و حتى هيام حموي من ايام اذاعة الشرق , اصبحت اسمع محطة شام اف ام\

" فقط فقط "

لاسمع صوت يحملني لايام جميلة مضت, فالاذاعة عالم يصنعه من يسمعه فقط.
شكرا لك
souadsaleh
01 سبتمبر, 2007 01:58 ص
تسجيل حضور و سأعود
آآآه لو علمت ما مرت منه صديقتك حتى أنه كان منشورا بمدونتي

لي عودة
zaalsalloum من سوريا
03 سبتمبر, 2007 08:28 ص
مرحبا بعودتك أخت اشتياق
وسأزورك دائما مهما كانت الظروف فشكرا لحضورك وتعليقك السخي دائما
وبالتأكيد سأنضم لحواريتك مع الدكتور بوب
وسنبقى على تواصل
أخوك محمد
zaalsalloum من سوريا
03 سبتمبر, 2007 08:40 ص
أختي العزيزة ليلاس
والله قلقت عليك مؤخرا ويسرني عودتك واطلالتك البهية على مدونتي وصدقا لولا ضعفي بالطباعة ولو لدي تقنية الكتابة العشوائية لقمت بنشر كافة المقالات التي لدي,وعمليا أقرأ يوميا حوالي ال20 مقال عبر الانترنيت طبعا من صحيفة الحياة والنهار والثورة والوطن السورية والاخبار اللبنانية واحيانا السفير والديار والقدس العربي وجميعها مواقع يومية بالنسبة لي يضاف اليها صحيفة تشرين وموقع وزارة الثقافة السورية اما كتابي المفضلين فهم عزمي بشارة "كل خميس"بصحيفة الحياة وجورج جرداق ومارون عبود ونبيل خوري غسان تويني رغم اختلافي مع وجهة نظره ولكنها تهمني أما الكتب فأعدك أخت ليلاس بمقال كامل حولها ومن المواقع الشبه يومية فهي اذاعة مونت كارلو والبي بي سي واذاعة هولندا واذاعة كوريافضلا عن الويكيبيديا الفرنسية وفيها كافة المعلومات عن الكرة الارضية.
zaalsalloum من سوريا
03 سبتمبر, 2007 08:43 ص
أختي الغالية سعاد
دائما وجودك وحضورك التدويني يهمني ولا تعلمين قد تصبحين الناطق الرسمي لكلوب آر ام سي بمونت كارلو باسم المغرب
تحياتي مرة أخرى وسنبقى على تواصل.
mafhm من سوريا
08 سبتمبر, 2007 06:57 م
مرحبا بصديقي وجاري
الطيب
دائما هناك الجديد معك وعندك
امتعتنا حكاياتك
شهر مبارك عليك وعلى من تحب
كن بخير
zaalsalloum من سوريا
10 سبتمبر, 2007 09:46 ص
أشكرك حامل المسك
ورمضان مبارك فتعليقك يهمني ويسرني أن تكون أول من بارك لي برمضان هذا العام
فشكرا أخي العزيز وسنبقى على تواصل.
أخوك محمد زعل السلوم
eshteyak من فلسطين
10 سبتمبر, 2007 07:09 م

كيفك محمد ..

أتمنى تكون بأفضل حال وكل عام وأنت بألف خير انت وأسرتك وبلادك الغالية على قلوبنا كثير .. ربنا يحفظها وينصرها ويبعد عنها شر الأعادي ..

رمضان كريم ..
zaalsalloum من سوريا
11 سبتمبر, 2007 03:54 م
شكرا أخت اشتياق العزيزة والغالية
فبلادنا واحدة أما كلمة سوري وفلسطيني وعراقي فهي أسماء ونحن بالنهاية عرب بل أولا وأخيرا نحن عرب
شكرا لك مرة أخرى وسنبقى على تواصل.
souadsaleh
12 سبتمبر, 2007 12:26 ص
أخي و صديقي و العزيز على قلبي محمد زعل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ههههههه
حثة وحدة ناطق رسمي الك الله لا يحرمنا من وجودك يا محمد

و الله أخجلتني و هذا كذلك شرف لي يا أخي أن تتمنى لي ذلك ....

على كل ، كل عام و أنت و سوريا كلها بألف خير بمناسبة اقتراب شهر رمضان الفضيل...

و أبعد الله كل سوء على كل الشام

أختك سعاد البدري
بسام البدري من فلسطين
16 سبتمبر, 2007 06:42 م

أخي العزيز محمد :

موضوع قيم ورحلة جميلة ..

وكل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك ..

بسام البدري
بسام البدري من فلسطين
16 سبتمبر, 2007 06:43 م

أخي العزيز محمد :

موضوع قيم ورحلة جميلة ..

وكل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك ..

بسام البدري
طارق زياد من سوريا
03 اكتوبر, 2007 12:21 م
صديقي العزيز
اعجبتني هذه القصة عنك وعن عصام الحاج
والومك لانك لم تروها لي من قبل ههههههههه
ساتصل بك في اقرب وقت لنلتقي في رمضان ونشاطاته
سلامي
zaalsalloum من سوريا
08 اكتوبر, 2007 11:59 ص
أحب ان اشكر كل من الاخت الغالية سعاد والدكتور بسام البدري وآسف لتأخري بالرد وذلك لعطب في جهازي الخاص وسنبقى على تواصل أما الدكتور العزيز طارق زياد فتحيتي اليك واي انت يارجل ولم لا تتصل بي وعلى العموم بعض رمضان لدينا الكثير الكثير الكثير من النشاطات والسلا الى لقاء قريب
مـــهــا الـــحجــلي من قطر
17 اكتوبر, 2007 12:59 م
مرحبا محمد,
قرأت مقالتك بخصوص المذيع المبدع عصام الحاج, و أنا أتفق معك بكل كلمة ذكرتها فعلا عصام ممير و موهوب, أنا أعتبره صوتي المفضل بين جيل الشباب في مونت كارلو, دائما بسمع حوارك الجميل مع عصام من خلال كلو أر م سي, برافو كتير مبسوطة بالطريقة التي تعبر فيها و تعرف عن بلدنا الحبيب سوريا.
خليك على اتصال
مـــها/ من ســورية
zaalsalloum من سوريا
22 اكتوبر, 2007 09:25 ص
أشكرك أخت مها على زيارتك
وكم أسعدني تعليقك واهتمامك ببرنامج عصام الحاج وأنا سعيد لاستماعك لنا نحن الاثنين وقد وصل عدد المداخلات التي شاركت بها الى اليوم 25 مداخلة كما نقوم باعداد مجلة شهرية ستصدر من دمشق بعد عدة أشهر ان شاء الله فهو الممول وصاحب المقال الرئيسي بالمجلة وبالمناسبة فقد أخرج عصام وهو أخ بالنسبة لي 7 أفلام قصيرة, أماأنا فصفتي هي رئيس التحرير وأتمنى انضمامك الى مجلتنا والتي أتوقع أن تكون جميلة وتنتشر بكافة أنحاء العالم العربي واسمها الأولي "صباح ومسا" تحياتي مها مرة أخرى وبالمناسبة لدي الكثير من المفاجآت خلال الأسابيع القادمة والسلام وسنبقى على تواصل باذن الله.
sendyan من السودان
28 ديسمبر, 2007 04:19 م
تحية طيبة ابعثها لك اخي محمد وحقيقة عائز اعرف هل انت محمد من سوريا الذي يطل مع عصام الحاج في كلب ارام سي
واذا انت هو والله ماشاء الله عليك اخي اطلالتك جميلة ورائعة بصوتك المخملي
وانت بالجد اعجبتني جداجدا
واتمني لك المذيد من التفوق والازدهار
ولك كل الاحترام
mosaab(sendyan
zaalsalloum من سوريا
28 ديسمبر, 2007 06:37 م
تحياتي أخي من السودان
نعم انا هو محمد السلوم الناطق الرسمي لكلوب ار ام سي ويسرني حضورك واطلالتك على مدونتي وشكرا لك فالسودان استمع اليها دائما عبر سعادة الوزيرة احلام ولا ادري اين اختفت ولكنها كانت صوت مميز كما استمع الى جميع اصوات السودان وعلى الدوام فهي البلد العزيز والغالي على الامة العربية وان شاء الله يبقى واحدا موحدا لانه ما شاء الله قارة بحالها والشعب العربي في السودان على تنوعه الغني يستحق كل الخير شكرا لك مجددا وكل عام وانت بالف خير وبكل الاعياد وسنبقى على تواصل ان شاء الله.
أخوك من سورية محمد زعل السلوم
sendyan من السودان
29 ديسمبر, 2007 08:50 ص
تحية صباحية معطرة بالفل والياسمين اليك اخي محمد شكرا علي الرد الجميل منك ومشكور جدا .
احلام مابعرف اختفت فين بس انا طلعت كم مرة في برنامج كليب ار ام سي لاكني للاسف لم انجح في ان اكون الناطق باسم كليب ار ام سي للسودان لذلك تنحيت جانبا .
واكتفيت بالاطلالة في برنامج مساميسك وهبنت هوب .
وتحياتي وامنياتي اليك واتمني اكون معك علي تواصل ونصير اصدقاء اخي محمد
mosaab(sendyan
zaalsalloum من سوريا
02 يناير, 2008 06:33 ص
تحياتي أخ سنديان
أشكرك على اطلالتك مجدداوقد استمعت الى جميع اصوات السودان ومنها برنامج مساميكس الجميل فهل انت الناطق بالفرنسية أم الأخ الآخر من السودان شكرا لك مجددا وعام سعيد لكل العالم العربي والاسلامي والعالم وسنبقى على تواصل ولكن عصام الحاج اختفى مؤخرا عن شاشة الرادار وقد ارسلت اليه أكثر من عشر ايميلات وما من سميع ولا مجيب وبانتظار نهاية اجازتهسلامي اليك مجددا والى لقاء قريب