بالأمس وكعادته وقف شامخا كالطود قائدا للأمة سندا عظيما لفلسطين كل فلسطين ليفاجئ العدو بورقة اشلائه مدافعا عن غزة كيف لا وحرب 2006 للدفاع عن غزة ولرفع الحيف عنها حين عزت الكرامة على العرب أجمعين
هو القائد البطل حسن نصر الله فهو من سيحرر القدس وهو من سيعيد للأمة كرامتها فهو رجل صادق مؤمن ورجل حقيقي وفي كل الظروف لأن معدنه الأصالة وعنوانه العزة والكرامة
والله كلما يطل على الشاشة أشعر بأن الأمة لازالت بخير وأن هناك قائدا سيدفع عنها الظلم والذل والهوان انه وبكل بساطة مصدر عزنا وفخارنا كما الشعب الفلسطيني البطل.
والله انا عاجز عن التعبير لأن لغة الكلام قد تعطلت
عاشت فلسطين
عاشت المقاومة الفلسطينية
عاشت المقاومة اللبنانية
عاش حسن نصر الله
عاشت الأمة العربية
سؤال:ماذا لو كانت غزة على حدود سورية وليس على حدود مصر فماذا سيحصل؟
سؤال2:ماذا لو فتحت مصر المعبر فورا الآن ودون هوادة فكم سيحبها ويعبدها العرب وانا أثق بالشعب العربي في مصر وبأصالته؟
سؤال3:ما أعظم القنبلة التي فجرها السيد حسن نصر الله ففي أيام نور الدين زنكي وصلاح الدين والظاهر بيبرس كان هذا الثلاثي العظيم يحاربون البزنطيين ويعمرون بالشام أعظم المباني فلم لا تفتح الشام ميدانها وتبني وتعمر أم سنبقى على مبدأ "في الوقت المناسب"أنا نفسي لا أعلم ولكنني أتمنى أن تتفتق جوارحنا على اسرائيل كما المقاومة اللبنانية البطلة
محمد زعل السلوم
سوريا-دمشق








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية