zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

غزة وهجمة الرعاع الصهاينة

غزة اصبحت اليوم منطقة منكوبة في ظل العدوان “الإسرائيلي” وباتت على شفا كارثة إنسانية مع موجة البرد القارس، فهي بلا كهرباء ولا وقود ولا معابر ولا مواد غذائية، واشبه ما تكون بسجن كبير بلا باب.

غزة تعيش تحت وطأة حصار “إسرائيلي” كامل مع تصعيد عسكري في إطار ما اسمته قوات الاحتلال العقاب الجماعي، وتستعد حاليا لتصفية زعماء حماس، حيث من الواضح ان هناك ضوءاً أخضر حصلت عليه من الولايات المتحدة لاستمرار العدوان.

عشرات الشهداء والجرحى، هم حصيلة الأسبوع الأول من الغارات “الإسرائيلية” على قطاع غزة، ورغم هذا اكتفت الولايات المتحدة بالأسف وهو ما تريده “إسرائيل” لمواصلة عدوانها.

الأمم المتحدة من جانبها عبرت عن قلقها، واختارت أن تحفظ بعضاً من ماء الوجه، بدعوة مجلس حقوق الإنسان فيها للالتئام غدا (الأربعاء) لبحث الأوضاع في غزة، والنتيجة معروفة سلفاً، ولن تزيد على الادانة التي لن تجدي نفعاً أو تساعد في حقن دماء الفلسطينيين.

غزة تعيش حالة ترقب وانتظار وتساؤل حول حقيقة ما يجري. هذه هي صورة الأوضاع في القطاع. إن السلوك “الإسرائيلي” الراهن المتمثل في عزل أكثر من 1،5 مليون فلسطيني وحرمانهم من الغذاء والمساعدات ومنعهم من الوصول الى مصادر الوقود اللازم للحياة أمر غير مقبول، ويكشف حقيقة النيات الصهيونية.

استمرار العدوان يظهر عدم جدية الكيان فى التوجه نحو السلام رغم كل مبادرات التسوية المطروحة، وهو سلوك مخالف لروح التفاؤل التي أشاعتها جولة الرئيس الأمريكي والأمل في العودة للمفاوضات.

المجتمع الدولي واللجنة الرباعية والإدارة الأمريكية، مطالبون بالتدخل الفوري لوقف المجازر البربرية التي ترتكبها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين العزل، وفك الحصار عن غزة.

مؤسسات حقوق الإنسان مطالبة أيضاً بممارسة دورها الإنساني والضغط على حكومة الكيان لوقف العدوان. وعلى الفلسطينيين في ظل ما يحاك ضدهم من مؤامرات، توحيد الكلمة والصف، والنأي عن الصراعات الداخلية، لأن ما يحدث الآن في غزة يجبّ كل خلاف بين الإخوة، ويؤكد أن الوحدة الوطنية هي السياج الذي يحمي الشعب والقضية، وان التضامن هو الأمر المطلوب والملح في هذه المرحلة الدقيقة أكثر من أي وقت مضى.



أضف تعليقا